أحمد الهايج لـ"فبراير.كوم": هذه أدلتنا على استمرار الانتهاكات في المغرب والتعذيب يشمل التهديد بالاغتصاب والدولة غير جادة في أجرأة الأمازيغية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أحمد الهايج لـ »فبراير.كوم »: هذه أدلتنا على استمرار الانتهاكات في المغرب والتعذيب يشمل التهديد بالاغتصاب والدولة غير جادة في أجرأة الأمازيغية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 يوليو 2013 م على الساعة 13:00

قال أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الأوضاع التي وقفت عليها الجمعية فيما يخص المؤسسات السجنة « كارثية ولا إنسانية »، مضيفا أن معتقلين تعرضوا للتعذيب « الذي لا يتوقف عند السب والشتم أو الضرب، بل يتجاوز ذلك إلى التهديد بالاغتصاب والخنق بواسطة القماش المبلل ووضع الرؤوس بالماء ». وقال الهايج في تصريحه لـ فبراير.كوم، أن المؤسسات السجنية تمنع الجمعية من زيارتها، ما يجعلها تعتمد في تقريرها على شكايات ذوي الحقوق وشهاداتهم وملفاتهم الصحية وشهادات عائلاتهم، وهي جميعها شهادات موثقة تتحدث جميعها عن أوضاع « تحط من الكرامة »، خاصة « تلك التي توصلت بها الجمعية من لدن معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ». وعن استمرار العمل بعقوبة الإعدام في المغرب، قال الهايج إن هذه العقوبة « اللا إنسانية » تمس بالعدالة الاجتماعية، وتضرب بالعقوبات البديلة عرض الحائط، وهو ما يترجم جدية الدولة المغربية في امتناعها عن التصويت على مشروع التوصية الأممية حول وقف تنفيذ عقوبة الإعدام، وهو الأمر « غير المقبول في سلوكها ». فيما يخص أجرأة الأمازيغية التي انتقدها التقرير السنوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قال الهايج أنه على « الدولة المغربية أن تكون واضحة في التزامها بالدستور كاملا »، منتقدا تجزئتها لأجرأة اللغة الأمازيغية، وهو ما يبلغ حد أن يكون فقط « إعلانا عن نوايا أكثر مما هو تجسيد لقناعة والتزام واقعي ». وانتقد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نظام الراميد الذي أحدثته الدولة للرفع من التغطية الصحية لمواطنيها، « فتحول بدلا من ذلك إلى مجال للمحسوبية والزبونية عبر الأساليب التقليدية للمتدخلين »، مضيفا أنه نظام « لم يثبت فعاليته ومؤشراته غير واقعية ». بحيث أنه لا يحقق تماما مجانية التطبيب للمواطنين، ولا يدعم تطبيب ذوي الدخل القار في الحدود الدنيا. وجدد الهايج، التذكير باحتلال المغرب للمرتبة 130 في السلم العالمي للتنمية البشرية خلف دول أقل إمكانيات اقتصادية من المملكة، وهو ما يخلق مع ارتفاع مديونية الإنتاج الداخلي إلى 58.8 في المائة، وبلوغ فوائد الديون 12 مليون درهم، رقم فقراء في المغرب يصل الثمانية ملايين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة