أحرار لـ"فبراير.كوم": لهذا أبكاني الملك محمد السادس مرتين في فضيحة الوحش دانييل

أحرار لـ »فبراير.كوم »: لهذا أبكاني الملك محمد السادس مرتين في فضيحة الوحش دانييل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 08 أغسطس 2013 م على الساعة 14:50

برز وجه الفنانة لطيفة أحرار في تظاهرة الجمعة المنددة بالعفو الملكي عن الاسباني الذي اغتصب 11 طفلا. كيف كان شعورك ذلك اليوم وأنت تخرجين إلى الشارع وتتعرضين للعنف؟ أولا ليست هذه المرة الأولى التي أخرج فيها إلى الشارع للتظاهر ضد الوحش دانيال، فقد سبق لي أن شاركت في وقفة احتجاجية ضده في القنيطرة خلال محاكمته افضت الى ادانته ب 30 سنة. وحينما خرجت يوم ثاني غشت للتظاهر أنا ومجموعة من الفنانين إلى جانب شرائح من المجتمع المغربي..خرجنا بدون اي خلفية سياسية…او أي مرجعية ايديولوجية. خرجنا بشكل عفوي لنقول لا للعفو على المغتصب، ولنعرف حقيقة ما جرى.. وتفعيلا للدستور خرجت كفنانة وكمواطنة قبل كل شيء، إلى جانب مواطنين، لنعرف من ملك مواطن، ما الذي وقع؟ خرجت كما خرج الشعب نمارس حقنا الدستوري في الاحتجاج السلمي، امام مؤسسة البرلمان التي تمثلنا لنعرف ما الذي جرى بالضبط.   طيب، واجهت السلطات الوقفة السلمية بالعنف. هل توقعت ذلك؟ لا لم أتوقعه مطلقا. لقد صدمت بل صعقت! كيف يرد الامن بالعنف، على وقفة دافع منظموها من باب الغيرة على الوطن، على كرامة أبناء بلدهم. لهذا أتمنى، أن تقدم الحكومة أجوبة شافية، عمن عنف المواطنين. صدر أكثر من بلاغ من المؤسسة الملكية، كيف تليقت الرد الملكي؟ لقد تابعت خطوات الملك. ففي إطار تفعيل الدستور حضر الملك كمواطن من خلال البلاغين الاول والثاني. ولا أخفيكم أنني تأثرت بالبلاغ الملكي الذي شرح كيف وقع الخطأ وتوالت البلاغات، بما فيها إلغاء العفو على الوحش دانييل. فالحركية التي عاشها المجتمع المغربي، اعطت اكلها بالسحب الملكي للعفو، وقد أبان الملك محمد السادس أنه ملك مواطن وملك حكيم، وأنه يصغي لنبض الشارع، وأن الميثاق الذي يجمعه بالشعب قوي، وأتمنى أن تراجع آليات العفو وأن يعاد النظر في المنظومة القضائية ككل وفق تصور ديموقراطي يجنبنا تكرار ما جرى ويفتح افاقا اكبر للممارسة الديموقراطية.   وقعت بعض الطرائف للفنانين في وقفة الجمعة ثاني غشت، هل يمكن أن تحكي لنا بعضها؟ اعتذر أحد عناصر القوات المساعد للفنان محمد الشوبي حينما تعرف عليه، بعد أن كان قد عنفه، الأكثر من هذا عانقه، وعناصر أمنية أخرى اعتذرت بعد أن صدرت عنها كلمات نابية في حق الفنان فريد الركراكي. الفنانة أمل الستة ضيعت حذاءها ولهذا لقبناها بالسندريلا تلك الليلة، ومازحناها ونحن نتوقع أن يأتي أمير ليبحث عنها ويعيد لها حذاءها طالبا يدها .. اخترنا نحن الفنانين حسنة الطمطاوي، مسعود بوحسين، يوسف العرقوبي، فاطمة الزهراء احرار، فاتن هلال بيك، محمد عبد الرحمان التازي، عبد العاطي المباركى و رشيد برومي… الصمت كطريقة للتعبير. وقد أربك الصمت للحظات عناصر الأمن، لأنه كان بمثابة رسالة بليغة وأكثر من معبرة. في الوقفة. صمت الفقهاء والاسلاميون والوعاظ الذين كفروك، حينما تعلق الأمر بالحاكم، هكذا علق البعض على الفايسبوك ما اعتبروه شجاعة فنانة هوجمت واتهمت وكفرت سابقا من أجل دور في مسرحية، وكان لها اليوم جرأة الدفاع عن الاطفال ما لم يكن لهؤلاء الوعاظ… هل استوقفك هذا النوع من التعليقات؟ لا أعتقد أن نزولي للتظاهر فيه بطولة. نزلت من منطلق إنساني، وبكيت وأنا أندد بالعفو الملكي الذي أطلق سراح وحش اغتصب إحدى عشر طفلا، وفي نفس الآن، بكيت وأنا أقرأ بيان الديوان الملكي الذي ألغى قرار العفو وقبله صدور بلاغ يكشف عن ملابسات العفو والاختلالات التي تقف وراءه… أنا انسانة صادقة في مشاعري، لا أحبس دموعي ولا أخنقها ولا أزايد سياسيا على أحد، هذا موقفي سجلته ولا احاكم اي شخص عن موقفه، فلكل واحد اسبابه ومرجعياته. انا مسؤولة عن تصرفي، ولن اسقط في المزايدات ، انا اؤمن بان كل موقف هو مسؤولية امام الله امام الوطن وامام التاريخ.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة