شباط لـ"فبراير.كوم": بنكيران رجل يسعى لإيقاظ الفتنة وهو العفريت الكبير الذي فقد صوابه ولا يستحق الرد 1/4

شباط لـ »فبراير.كوم »: بنكيران رجل يسعى لإيقاظ الفتنة وهو العفريت الكبير الذي فقد صوابه ولا يستحق الرد 1/4

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 30 أغسطس 2013 م على الساعة 12:14

قال الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، إن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران « فقد صوابه وبوصلته » بحيث « لا يستحق كلامه في هذه المرحلة الجواب »، مضيفا أن الرجل « لا يستطيع أن يبتعد عن دور الشيخ الدعوي » ويتصرف كـ »رجل دولة ».   وأضاف شباط في استجواب مطول مع فبراير.كوم، في أول رد له بعد الانتقادات « المعلنة والمضمنة » التي وجهها له بنكيران، في كلمته أمام شبيبة حزبه الأحد 25 غشت الجاري، إن حزبه خرج من حكومة البيجيدي، لأن بنكيران « لا يعترف بالديموقراطية » في تدبير الملفات، ويحيك القرارات « في ظلامية مع حركته الدعوية ».   ونفى الزعيم الاستقلالي، أن يكون قد توجه بالسب لـ »السي عبد الإله بنكيران » كما أحب أن يسميه خلال حديثه، بل توجه بـ »النقد » حسب قوله « كحزبي وفاعل جمعوي ونقابي » لرئيس الحكومة، وهو ما لا يستطيع بنكيران حسب شباط، التفريق بينه وبين وضعه اليوم كرئيس حكومة لا رئيس حزب دعوي، داعيا إياه إلى أن يكون « رئيسا لكل المغاربة »، ويتعامل بمنطق « رجل الدولة ».   وقال شباط بلهجة مشددة، إن بنكيران « رجل فتان » يسعى إلى إيقاظ الفتنة النائمة « ولعن الله من أيقظها » كما تابع، مضيفا أن الرجل يستحضر « التماسيح والعفاريت والثعابين والمخزن العميق » في الحديث عن من يحاربه، داعيا إياه هو « التمساح والعفريت الكبير » حسب وصف شباط، إلى تسميتهم « إن استطاع »، متسائلا أيضا عن ما الذي يبقيه برئاسة الحكومة طالما « لا يستطيع مواجهتهم »، مضيفا « هل هو الكرسي السي بنكيران؟! ».   وهاجم شباط في تصريحه حكومة عبد الإله بنكيران، واصفا إياها « بالحكومة الفاشلة » التي لم يعرف المغرب مثلها منذ الستينيات، وبالحكومة التي أوصلت البلاد إلى « انحطاط اقتصادي، ثقافي واجتماعي » مع العلم كما تابع، أن دستور 2011 منح رئيس الحكومة من الصلاحيات ما لم يمنحه لأي مسؤول قبله،  وهو « التراجع الخطير » الذي دعا بـ »الإخوة في المجلس الوطني » لحزب الاستقلال، إلى طرح أسئلة خلصت إلى ضرورة الانسحاب من الحكومة، بعدما رفض بنكيران حسب شباط، دعوة حزبه لمراجعة الهيكلة الحكومية ونقص عدد الوزراء، « في الوقت الذي يناقش فيه اليوم ذلك مع حزب التجمع الوطني للأحرار ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة