حمزة محفوظ الناشط في حركة 20 فبراير لـ"فبراير.كوم": لهذا وقعت في غرام الأميرة ماري ولية عهد الدانمارك+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حمزة محفوظ الناشط في حركة 20 فبراير لـ »فبراير.كوم »: لهذا وقعت في غرام الأميرة ماري ولية عهد الدانمارك+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 07 سبتمبر 2013 م على الساعة 7:52

[youtube_old_embed][/youtube_old_embed]

ما حكاية مرافقتك للأميرة ماري ولية عهد الدنمارك؟ اقترحت علي جمعية التعاون العربية الدنماركية أن أغطي زيارة الأميرة صحافيا، وقبلت بعرض الجمعية، رغم أن التعويض عن المهمة الصحافية كان متوسطا، وقبلت لأنني أردت أن أتعرف عن قرب عن أميرة جاءت لتساعد النساء المعنفات. وقبل أن أرافقها بحثت عنها واكتشفت بأنها من الأشخاص الذين ساهموا إعادة الشعبية للملكية الدانماركية، بحيث وإن كانت قد أصبحت ولية عهد الملكة، حرصت على مواصلة عملها كأستاذة للغة الانجليزية في باريس، وأن توفر على صندوق الضرائب الكثير من مصاريفها.. جاءت في إطار زيارة غير رسمية، انتقلت من المحاكم لتعرف على تم تحسين وضعية المرأة وزارت جمعية دعمتها الدانمارك.. هي إنسانة لا تتدخل في الشأن السياسي الدنماركي، ولا تتدخل لا في الحليب ولا السكر ولا الطاقة المتجددة.. وهذا كله كان مشجعا، لأعرف ماذا يمكن أن تقدمه  للمغرب.    ما مشكلتك مع الملوك والأمراء؟ لماذا تقتفي خطواتهم؟ أنا ليس لدي أي مشكل مع الملوك والامراء، أنا طالبت من قلب حركة عشرين فبراير، بملك يسود ولا يحكم وان يكون ثمة فصل للسلط، بمعنى ليس لدي مشكل شخصي مع الملك أو الأمراء، ما دامت ملكية ديمقراطية، وبالنسبة لي مهمتي إنتهت بكتابة تقارير عن ولية عهد الدنمارك، وانتهى الموضوع.   ما الذي جعل نبرتك مختلفة وأنت تكتب عن الأميرة ماري؟ أنا كتبت تماما مثلما اكتب عن أي موضوع، وتقاريري أخضعها للقواعد الصحافية المتعارف عليها، الدرس أو التمرين الذي قمت به في هذه المهمة، أنني رافقت انسانة نشيطة وبعيدة عن الكسل، أميرة متواضعة والأناقة والبساطة يرافقانها بعيدا عن التطلب والبهرجة.. هل حدثتها؟   تكلمت معها، لأنني كنت أطلب منها أن تنظر إلى المصور الذي كان يرافقني، وفي الحقية لم تتكلم كثيرا، لككني حاولت أن انقل ما قالته. هل وقعت في غرام الأميرة؟ كنت سعيدا بمرافقتها، لأنها ميزة مميزة في بلد ديمقراطي، لا يمكنني أن أغرم بها، إنها متزوجة ولدين.. لا يمكن أن احبها أعجبت بتواضعها، ببساطتها، أعجبت أيضا بتحركها بتلقائية، ولاحظت إلى أي درجة هي أميرة غير متطلبة، تذوب وسط الناس لتسلم عليهم دون حراسة أو حواجز، لأنها تعرف أنها لا تظلم الناس، وبالتالي لا يمكن أن تكون موضوع أي خطر من أي نوع. طيب، لماذا وضعت صورها على الفايسبوك وكتبت عنها ما يشبه الغزل؟ كتبت لأذكر أنه ليس لدينا مشكل مع الملكية، وانما مع الملكية التي تجمع بين السلطة والثروة وتمارس الإستبداد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة