القادري لـ"فبراير.كوم": هذه مشكلتي مع فؤاد عالي الهمة مستشار الملك ولهذا يتابعني قضائيا ويطالبني بالملايين

القادري لـ »فبراير.كوم »: هذه مشكلتي مع فؤاد عالي الهمة مستشار الملك ولهذا يتابعني قضائيا ويطالبني بالملايين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 17 أكتوبر 2013 م على الساعة 21:13

[youtube_old_embed][/youtube_old_embed]

بأسلوب بدوي وبطريقته الخاصة في الرد على الأسئلة، يترك العسكري السابق الذي يكتنز أسرار كثيرة من أيام الجنرالين الدليمي وأوفقير، الكثير من البياضات، بنفس القدر الذي يكشف فيه بطريقة لا تخلو أحيانا من عفوية وسذاجة سياسيين، عن أحداث بعضها لازال مسيجا بأقفال الصمت.. حينما التقيناه في بيته بمدينة برشيد، قالها لنا بصراحة: » أناعسكري سابق.. لا أفقه كثيرا في السياسة.. ربما لهذا خسرت فيها أكثر مما جنيته.. .. » لم يكن يعلم حينما حاورناه منذ أسبوعين، أن مستشار الملك، السيد فؤاد عالي الهمة، سيقاضيه للمرة الثانية، وإذا كان قد طلب صديق الملك ورفيق دراسته من السيد القادري، في القضية الأولى بثمانمائة ألف درهم عن ما قاله في جريدة « البيان » عن الهمة كأحد مؤسسي حزب البام، وعن الحزب الذي قال أن لا متسقبل له، في اعتقاده، وهو ما حكمت به المحكمة لصالحه، فإن حوار « المساء » الذي نشر على حلقات، قد يكلف الأمين العام السابق للحزب الوطني الديمقراطي 500 مليون سنتيم… إذ قدر مستشار الملك، أن جملا بعينها شكلت إساءة وقذفا في حقه، لاسيما حينما يقول بأن الهمّة « وضع يده على أموال الحزب بدون حكم قضائي أو سند » أو حينما يقول بأن الهمة طلب منه الانخراط في حزب الأصالة والمعاصرة، مخبرا إياه أن هذه رغبة الملك، ولهذا رفع ضده دعوى قضائية يطالبه فيها بخمسة ملايين درهم.. سألناه عن سر الخلاف الذي يمكن أن يقع بين عسكري سابق نزل المعترك السياسي وبين مستشار الملك، الذي نزل من سيارة المعترك السياسي وتوارى عن الأضواء خلف أسوار البلاط بمكتبه في الديوان الملكي، وهذه مبرراته: كان للحزب الوطني الديمقراطي قبل اندماجه في حزب البام رصيد في البنك لا يقل عن 500 مليون وورصيد من النواب في الغرفتين الأولى والثانية، وحينما ذاب وسط حزب الأصالة والمعاصرة لم يعد له أي أثر، على عكس الوعود التي قدمت له، وعلى هذا الأساس، صفق العسكري السابق الباب في وجه حزب الجرار، وهاجم الهمة.. طوي ملف الثمانين مليون كتعويض، بعد أن تدخل لرأب الصدع بينه وبين الهة، وهذا ما يعبر عنه بطريقته الخاصة : « أنا درت تدخلات دفعت الهمة لرفع يده عن حسابي، لكن بقي حساب الحزب…لكن بقيت الـ500 مليون التي كانت في اسم الحزب والمستشارون اللي اعطيناهم ليهم.. » ويبدو أن كلام القادري أصبح باهضا، وستزيد كلفته وتسعيرته مع مرور الوقت، فكلما فتح فمه سيكون عليه أن يدفع، وكلما زادت حدة ما قاله ودرجة حرارتها، كلما ارتفع سعر التعويض المطالب به، واذا كان السيد القادري قد قبل الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة، فيحدث أن تتسلل إلى فمه عبارة « بزز » مؤكدا أنه ما عاد يقبل بهذا الاندماج، وحينما نسأله، كيف يعقل الحديث عن اكراه في الوقت الذي تتبع الجميع أن ذوبان الحزب تم بناء على توافق، وما  السر الذي جعله يتراجع عن تعاقد جمع بين مجموعة من أحزاب انصهرت لتشكيل حزب الجرار، يقول بالحرف: »أنا تراجعت عن الإندماج لأنه ما عاد له أي مبرر » عن علاقته بصديق الملك، عن حكاياته مع الجنرالين الدليمي وأوفير، عن نظرته للبصري، رجل الشاوية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، الذي تجمع بينهما الكثير من الأشياء والذكريات، عن المحاولتين الانقلابيتين، عن صراع الثروة والسلطة، عن شركة استيقظ ذات مرة ليفجئ أنه يملك أسهمها التي تلد ذهبا وفضة، عن الملك الراحل الحسن الثاني وعن خلفه محمد السادس، وعن حزب العدالة والتنمية.. وعن شخصيات وأحداث سياسية أخرى، كانت موضوع حوار سننشره في « فبراير.كوم » على مراحل، ستكتشفون مزيدا من ملامح رجل عسكري تثير تصريحاته جدلا كبيرا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة