الشابة سينا التي تحولت إلى ظاهرة بعد أن شاهد شريطها الآلاف لـ »فبراير.كوم »: هذه حقيقتي+فيديو

[youtube_old_embed]71dsucTz8EU[/youtube_old_embed]

من العاصمة العلمية فاس، إلى عاصمة السياحة بأكادير، والسفر هنا ليس فقط في المكان ولا حتى الزمان، ولكنه من عالم كانت فيه « سينا » مغمورة بين مجاييلها، إلى فضاء الشهرة الخاص جدا. وبمنطقها الفريد أحيانا وظهورها الغريب أحايين أخرى، أثارت هاته الشابة عشاق اليوتيوب، فبدأت تتوالى الردود الساخنة والانتقاذات الفائرة ولدرجة السخرية، وقد لا نبالغ إدا قلنا إنه في مرحلة متطورة من التعاليق، كان الانتقاد حادا لا يفصله عن السباب، شعرة. هكذا فضلت أن تظهر لدى عدد من متتبعيها، رقص مثير، ولباس أكثر إثارة، ووعود بالاستمرار على نفس المسار، حتى وإن بلغت الانتقادات مداها، ورسمتها في صورة شابة متهورة. ومن هذا « الكليب » إلى ذاك، كان الغاضبون يتزايدون تباعا، فيما تزايد عدد الممتعضين في طوابير لا حصر لها، لكن ظلت « سينا » أو سارة العلوي لا تكترث، حتى وإن رافقتها أخبار تعاطيها للدعارة والإدمان على المخدرات… من تكون سارة علوي إذن؟ وما سر هذا الاختيار الفجائي الذي أطلت به على العموم؟ وكيف ومتى قررت ذلك؟ وهل تعتبر نفسها فنانة؟ وهل تتوفر على مقومات الفن؟ ألا يمكن أن يكون ما تقدمه سارة شيئا آخرا إلا الفن؟ أليس في صورتها وشكلها ولباسها وكلمات أغانيها الكثير من الاستفزاز؟ وما حقيقة تعاطيها للدعارة؟ وهل صحيح أنها لم تتناول قط المخدرات؟… الكثير من الأسئلة المباشرة والصريحة، وجهناها بكثير من الدقة والرغبة في معرفة الحقيقة لسينا دون لف ولا دوران، حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود في هذه الظاهرة اليوتوبية. الحوار المسجل بالصوت والصورة ننشره على حلقات، فتابعوها.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.