اليازغي لـ"فبراير.كوم": رغم فوزنا في انتخابات 2002 الملك عين جطو وزيرا أولا وتراجع عن المسار الديمقراطي لكن سي اليوسفي قرر المشاركة فيها ووافقته

اليازغي لـ »فبراير.كوم »: رغم فوزنا في انتخابات 2002 الملك عين جطو وزيرا أولا وتراجع عن المسار الديمقراطي لكن سي اليوسفي قرر المشاركة فيها ووافقته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 م على الساعة 9:02

[youtube_old_embed]YHieXntmB_U[/youtube_old_embed]

نفى محمد اليازغي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي سابقا، أن تكون علاقته بالوزير الأول السابق وقائد الحزب عبد الرحمان اليوسفي، يشوبها خلاف حاد معتبرا أنها »علاقة عادية ». وفسر اليازغي في حواره مع موقع « فبراير.كوم » أن ما حصل يرجع إلى سنة 1993 حين جرت الانتخابات التي شارك حزب الاتحاد الاشتراكي فيها رفقة حزب الاستقلال، وتدخلت وزارة الداخلية وحولت النتائج عن المسار الذي كانت تسير فيه، وفضل فيها عبد الرحمان اليوسفي الانسحاب من الكتابة الأولى احتجاجا على التزوير ورفضت ما قام به، يقول اليازغي، مضيفا أنه لا يعقل مغادرة الحزب بسبب تزوير الداخلية. وكشف اليازغي، أنه في هذه المرحلة طرحت قضية الاستقالة من المكتب السياسي للحزب وتركه وحيدا، لكن » فضلنا الاستمرار على أساس أن يبقى عبد الرحمان اليوسفي كاتبا أولا للحزب، وفي هذا الاطار كانت المفاوضات بين الكتلة والمرحوم الحسن الثاني ». وأوضح كبير الاتحاديين، وزير الدولة السابق، أنه خلال انتخابات 2002 والتي تصدر فيها الحزب قائمة الأحزاب: » الملك عين ادريس جطو كوزير أول، واعتبرنا حينها أنه لا وجود لشيء يبرر التراجع عن المسار الديمقراطي، لكن سي عبد الرحمان اليوسفي قرر أننا نشارك في الحكومة  وتفاوض مع جطو على البرنامج والقطاعات الوزارية التي سنتحملها ». وقال اليازغي أنه كان مع المشاركة في الحكومة لكن دون استوزاره فيها، غير أنه يقول اليازغي: » سي عبد الرحمان طلب مني المشاركة ومقابلة سي ادريس جطو ، والذي قال لي أنه في حال عدم مشاركتي سيعتبر أن مشاركة الاتحاد « ما كاملاش » وقبلت حينها المشاركة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة