المقرئ أبو زيد لـ"فبراير.كوم": أخاف على عائلتي ولا أفهم كيف يمكن لنكتة خانني سياقها أن تهدد حياتي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المقرئ أبو زيد لـ »فبراير.كوم »: أخاف على عائلتي ولا أفهم كيف يمكن لنكتة خانني سياقها أن تهدد حياتي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 يناير 2014 م على الساعة 11:53

الأقدار كلها بيد الله عز وجل، المثل المغربي يقول ماديرش ماتخافش، كل ما في الأمر أن المرء من الطبيعي أن يتخوف على سلامة أفراد أسرته » تلك هي الكلمات التي أجاب بها المقرئ أبو زيد مكالمة « فبراير.كوم » بعد توالي التهديدات التي وجهت له. والمؤلم ليس هو أن أتلقى التهديدات، يضيف أبو زيد » المؤلم هو أننا داخل وطننا نصل لمستوى من ردود أفعال لاعلاقة لها بالأخلاق وليس منطقيا التعامل بها، فلحد الآن لدي صعوبة لكي استوعب أن نكتة خلقت كل تلك البلبلة، فربما خانني فيها التعبير أو سياقها لم يكن موفقا أو بعض كلماتها لم تكن مختارة بعناية، لكن ذلك يضيف أبو زيد، ليس سببا في أن يتم اجتزاؤها بعد ثلاثة سنوات ويتم وضعها ضمن عاصفة هوجاء من ردوف أفعال وكأنها كانت مرتبة، فتلك الأفعال ليست بريئة، وكل حملة هوجاء هي حتما نتيجة لعمل غير برئ، وأنا أستدل دائما بقولة، كورفيدال، المفكر والفيلسوف السياسي الأمريكي اليهودي، الذي عرف عنه انه مناضل ضد اسرائيل وضد التطبيع وضد الظلم، بحيث له تصريح منطقي وشريف، فقد شرح أن الحملة التي تم شنها ضد بيل كلينتون في قضية مونيكا لوينسكي، هي حملة مدبرة وأن التوقيت غير بريء، نظرا لتأزم علاقة كلينتون وإسرائيل، فقال له الصحافي الذي حاوره: هل تؤمن بنظرية المؤامرة، فأجابه كورفيديل: هل هناك في السياسة غير المؤامرة ». وشدد أبو زيد، أن كل حملة منظمة وراءها فعل غير بريء، موضحا في الوقت نفسه أنه فرضا أنه قام بفعل عنصري، أما كان كافيا اصدار بيان، وليس القيام بحملة عشواء تتهمه وتهدد سلامته، موضحا في الوقت نفسه أنه لم يقم بالاتصال بأي أحد لمساندته وأنه ممتن لكل من ساندوه، وآزروه ضد تلك المؤامرة حسب قوله: »  كما ينظر كل إنسان مظلوم وجد من ينصره، أمر طبيعي أن يشعر بالارتياح من طرف أناس أوفياء، خاصة إذا كان من ينصره أشخاص أمازيغيون، وهذا إن دل على شئ، فإنما يدل أن مؤامرة خلق نعرات عنصرية وصراعات متوهمة بين أمازيغ ومن يتصور أنهم ليسوا أمازيغ، تفشل حينما يساندوني أمازيغيون وهو ما حدث بشكل واسع والحمد لله

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة