الشنا لـ"فبراير.كوم": هذه حقيقة ثلث المغاربة الذين يولدون خارج مؤسسة الزواج+فيديو

الشنا لـ »فبراير.كوم »: هذه حقيقة ثلث المغاربة الذين يولدون خارج مؤسسة الزواج+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 06 يناير 2014 م على الساعة 20:45

[youtube_old_embed]s1v5Sm4i7cs[/youtube_old_embed]

تمنت عائشة الشنا خلال حديثها لـ »فبراير.كوم »، ألا تكون الأرقام التي حصلت عليها والتي تخص العدد المثير للجدل(ثلث المغاربة من دون أب شرعي) للأطفال غير الشرعيين في المغرب، وقالت »أتمنى ألا يكون دلك الرقم صحيحا ». وأوضحت الشنا، أن البحث الدي أجرته منظمة اليونسيف مع العصبة المغربية لحماية الطفولة سنة 2009، أشار لوجود 200 ألف أم عازبة و500 ألف طفل غير شرعي في المغرب في الفترة الفاصلة ما بين 2003 و2009، وهو ما يوضح لنا أن نسبة الولادات غير الشرعية ترتفع بنسبة أكثر من 11 في المائة سنويا، وهو ما يعني أن 24 طفلا يتم رميهم في قمامة الأزبال و153 تتم ولادتهم بشكل غير شرعي يوميا، ورغم دلك فهم أولادنا وهم مغاربة، فإلى متى سنبقى نطبق عليهم قانون ولد الزنا يبقى ولد الزنا، ولا يتم توريثهم رغم وجود تحليل الحمض النووي الإيجابي تتسائل عائشة الشنا؟، ولا أدل على ذلك تقول الشنا دائما، أنها كانت رفقة إحدى العالمات من الشخصيات الكبيرة في بروكسيل، وطلبت منها أن تعطيها حلا للأطفال غير الشرعيين فأجابتها أن الأطفال خارج مؤسسة الزواج ليس من حقهم التوريث، وعلى والديه أن يعطياه الوصية أي الثلث، فأجابتها الشنا بالقول »إذن ستقوم الحرب العالمية في الأسر المغربية بسبب ذلك الثلث ». وتستمر الشنا في سرد مادار بينها وبين تلك الشخصية العالمة في بلجيكا، حيث تقول الشنا أن الجينات التي تنتج عن الجماع بين المرأة والرجل، أطفالا هي الجينات نفسها التي تنتج أطفالا خارج الزواج، إذن فالاثنان معا خلقهما الله عز وجل ولا فرق بينهما، فأجابتها العالمة بأننا يحب أن نشتغل على هذا الملف، وردت عليها الشنا أنها مستعدة للعمل معها، بحيث نجعل الإسلام الذي نفخر بانتمائنا له، يجيبنا على التساؤلات والمشاكل الواقعية اليومية. وعن المصادر التي تستقي منها الأرقام والمعلومات، توضح الشنا أن جمعيتها تتوفر على أرقام ومعطيات تخص وضعية الأطفال غير شرعيين في المغرب، بل الأكثر من ذلك من سيطلع على مؤلفها » بصوت عالي » ويقارنه بـ كتاب « الميزيريا » الذي تكلفت بصياغته الفنانة أمال عيوش، التي نقلت كلام الأمهات بحذافره، ولم تتم معالجته أدبيا ليعطي رسالة المعاناة بشكل قوي وحقيقي، فسيجد فرقا كبيرا وشاسعا حسب رأي الشنا:  » اتضح لي أنني كنت بعيدة عن الواقع الحقيقي للأمهات في تلك الوضعية، رغم أنني أتواصل مع الأمهات بشكل يومي، وحين قرأت كتاب »الميزيريا » لا أخفيك سرا، أنني أصبت بالأرق وجافاني النوم لليال طوال ». وبخصوص الأرقام التي تتوفر عليها جمعية التضامن النسوي ما بين 2003 و 2012 ، أوضحت أن الجمعية، درست ألف ملف للأطفال المولودين خارج مؤسسة الزواج 5933 أم عازبة سنويا، بالإضافة ل 50 أم وطفل إلى غاية 2013 والرقم عرف تراجعا بسبب انخفاض الإمكانيات المادية، كما أن 574 أم تم تكوينهن داخل الجمعية و 580 طفلا تم تكوينهم داخل روض أطفال الجمعية، بالإضافة إلى أن مائة في المائة من النساء اللاتي ممرن من هنا، لم يتخلين عن أطفالهن، وتلك هي أكبر هدية تقول الشنا والهدية الكبرى هي تواجد الطفل في حضن أمه والإحساس بدفئ حضنها وصدرها، خاصة أن تأسيس جمعيتنا « أتت بعد رؤيتي لأم تنزع ثديها بعنف من فم رضيعها بسبب إحساسها بتخلي أسرتها عنها وتركها عرضة للصقيع والبرد ووحشة الجوع وظلمة الشارع، فقلت في قرارة نفسي، كيف يتمتع ابني بالرضاعة وطفل آخر محروم من ذلك الدفئ، وأقسمت حينها بأن لا يستمر ذلك الظلم، واضافت، لم أقل في قرارة نفسي، لماذا الدولة لم تقم بواجبها، صحيح أنه لم يتم تشجيعي في البدء وآراء الناس كانت متباينة حول العمل الذي أقوم به، ورغم ذلك، تضيف السيدة الشنا، قلت ماذا عساني أقوم به، وهو الأمر نفسه الذي قاله الرئيس الأمريكي السابق كينيدي، الذي قال في إحدى خطبه « آشنو غاديرو انتوما لمريكان ماشي آش غادي دير ليكم أمريكا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة