بوانو لـ"فبراير.كوم": لن نخضع لابتزاز شباط ومن كان بيته من زجاج لا ينبغي أن يرمي الناس بالحجر

بوانو لـ »فبراير.كوم »: لن نخضع لابتزاز شباط ومن كان بيته من زجاج لا ينبغي أن يرمي الناس بالحجر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 06 يناير 2014 م على الساعة 12:12

أكد عبد الله بوانو القيادي في حزب العدالة والتنمية لـ »فبراير.كوم »، أن من يلجأ للقضاء في منافسة سياسية، دليل على ضعفه باستثناء إذا تعلق الأمربقدف أو سب اتجاه الأشخاص، إذاك يتم رفع دعوى، أما والحالة هاهنا فنحن في اطار، نقاش سياسي، فمن يلجأ للقضاء فهو دليل على ضعفه وهروب واضح منه عن مواجهة خصومه مواجهة اسياسية، مشيرا في الوقت نفسه أن اللجوء الى للقضاء من طرف جهة سياسية معينة، فذلك لا يعفي الآخرين من إمكانية توجههم للقضاء، ومن كان بيته من زجاج لا ينبغي أن يرمي الناس بالحجر.     كما اعتبر أن من حقه الرد على الخصوم، مشيرا إلى ما تداولته الصحافة في السنوات الأخيرة، خاصة الملفات التي طرحت في عهد حكومة عباس الفاسي، والتي همت قطاعات متعددة، حيث شدد بوانو على أنه » يمكننا  أن نفتحها وأن نذهب بها إلى القضاء ومن ثم تحريكها، وذلك هو الصواب، لأن محاربة الفساد تكون بتلك الطريقة ».   وقال السيد بوانو ان » رفع شباط لدعوى قضائية، دليل على تهريبه النقاش الداخلي التنظيمي والاستحقاقات  الداخلية الديمقراطية لحزب الاستقلال وتهريبها نحو الخارج، وأتساءل هل يمتلك ذلك الشخص الأهلية القانونية للترافع باسم الحزب أمام القضاء، خاصة أن شرعيته ما زالت محل نقاش وما زالت أمام القضاء، كما أن التهديد برفع الدعاوى في كل مرة وحين، لن يثنينا عن محاربة الفساد، خاصة أن شباط كان يعمل بكل ما  أوتي من قوة لفرملة عجلة الإصلاح من داخل الحكومة، واليوم يظهر جليا، أنه ما زال يحاول عرقلة دلك الإصلاح من خارج الحكومة »   وفي رده على سؤال لـ « فبراير.كوم »، عن ما إذا قرر حزب العدالة والتنمية فتح ملفات حزب الاستقلال، فإنه يرد بنفس السلاح الذي يوجه نحو جبهته، أجاب بوانو،  أليس من حقنا  التوجه أمام القضاء؟ هذا ليس هروبا من النقاش السياسي أبدا، فحينما نناقش قضية تهم قانون المالية من قبيل المساهمة الإبرائية، حيث الحديث يعتبر سياسيا، ويتم تفسيره على أن رئيس الحكومة يتهم حزبا ما ويتم اللجوء للقضاء، فذلك هو الهروب السياسي، فاللجوء للقضاء يجب أن يكون عبر ملف جاهز، يوضح بوانو.   وبخصوص الظرفية التي تتم فيها مهاجمة رئيس الحكومة لم يبد عبد الله بوانو استغرابه، حيث قال » مند 23 شتنبر 2012 ونحن نعيش نفس المرحلة، ومع نفس الشخص بالذات، أما حزب الاستقلال فأتمنى ألا يصيبه أي مكروه، وفي نفس التوقيت من السنة الماضية 3 يناير 2013، عاود نفس الشخص الكرة وأتى بمذكرة، وبنفس التصريحات ونفس أساليب الهجوم والتصريحات، ونحن ننتظر منه القيام بنفس العمل، في  30 مارس والأمر نفسه في فاتح ماي، وبالتالي  نحن نمتلك الصورة الواضحة لذلك الشخص في الممارسة السياسية ولن نخضع لا ولن يبتزنا بها ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة