حيكر قيادي حزب العدالة والتنيمة لـ"فبراير.كوم": سنحمي أبو زيد ومن أجله أسسنا هذا التنظيم السياسي

حيكر قيادي حزب العدالة والتنيمة لـ »فبراير.كوم »: سنحمي أبو زيد ومن أجله أسسنا هذا التنظيم السياسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 14 يناير 2014 م على الساعة 9:28

أوضح عبد الصمد حيكر النائب البرلماني عن حزب العدالة التنمية لـ »فبراير.كوم »، أن التنسيقية التي تستعد عدة شخصيات لإنشائها،  للدفاع عن المقرئ أبو زيد، لن يتم اختصارها في الدفاع عن شخص ولكنها تصبو للدفاع عن الوسطية والاعتدال. وعن شكلها ومضمونها، أضاف حيكر »هي تنسيقية ذات طابع مدني، تضم في مكوناتها مجموعة من الفعاليات المدنية والسياسية والنقابية والشبابية والطلابية، ولا تضم فقط من عبر عن مساندته للمقرئ أبو زيد، على إثر ما تعرض له من تهديدات وترهيب، والهدف منها هو الوقوف والتصدي للمشروع الممنهج الذي يستهدف تكميم أفواه عدد من الرموز الوطنية، التي لن يكون أبو زيد آخرهم، أولئك الرموز التي تعانق هموم الأمة المغربية، والتي عبرت عن  مواقفها الواضحة في عدة قضايا، من قبيل الوقوف ضد التطبيع ونبذ العنف والتطرف، والتي لها باع كبير في تكريس نهج الاعتدال والوسطية والحوار والعمل السلمي ». وأضاف حيكر، أن هناك حملة ومشروع يسعى للتحكم في الحياة العامة للمواطنين المغاربة، لذلك يضيف، أنه  لا بد للمجتمع، أن ينتصب متصديا لمحاولات الترهيب، موضحا في الوقت ذاته أن تلك الفعاليات بصدد وضع اللبنات التأسيسية لتحديد شعارها وأهدافها ووسائل عملها. وفي السياق ذاته، أكد عبد الصمد حيكر أن التنسيقية، سطرت مجموعة من المبادرات، التي  ستنطلق من خلال أول نشاط بحضور المقرئ أبو زيد خلال الأسبوع الجاري، وأن الإعلان عن التنسيقية سيتم بشكل رسمي خلاله، وأن التسمية ستتمحور حول الوقوف ضد أي نهج يستهدف ترهيب الأشخاص نتيجة مواقفها، وخاصة المواقف المدافعة عن قضايا الأمة وعلى مناصرة الهوية الوطنية الموحدة للمغاربة سواء كان ضحيتها إسلاميين أو يساريين أو أي كان، فذلك ليس هو الأساس فترهيب الناس يضيف عبد الصمد حيكر » فعل يخلق الفتنة  في البلاد وسيضع كل ما راكمه المغاربة من تسامح وحق الآخر في التفكير والتواجد والتفكير، وهو رصيد مغربي منذ قرون، فذلك التحول الذي نعيشه والذي ظهر في حق تهديد أبو زيد، يوشك أن يشعل فتنة لا قبل لنا بها،  ولا يمكننا الوقوف حياله كمتفرجين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة