شباط لـ"فبراير.كوم":"واش بغاونا ندقوا عليه الباب..ها دشي مابقاش في حزبنا" والشرعية القضائية ستقوينا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شباط لـ »فبراير.كوم »: »واش بغاونا ندقوا عليه الباب..ها دشي مابقاش في حزبنا » والشرعية القضائية ستقوينا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 22 يناير 2014 م على الساعة 14:47

قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال لـ »فبراير.كوم »، إنه يؤمن أن حزب الاستقلال حزب للشعب المغربي وليس حزبا لأشخاص أوعائلة معينة، والذي مازال يؤمن أنه فوق الجميع، وينتظر من الجميع تقديم التحية له من بعيد، بحكم أنه يملك كذا وكذا، فهو خاطئ، مضيفا في الوقت نفسه، أنه ليس هناك أي خلاف بين الاستقلاليين، فالبيت الاستقلالي مفتوح في وجه الجميع، والقيادة لجميع المناضلين . وفي جوابه عن سؤال لـ »فبراير.كوم » : »هل ينتظر أن تحدث مصالحة بين مكونات الحزب؟، رد شباط » نحن نشتغل داخل مختلف ربوع المملكة، واش بغاونا ندقوا عليه الباب ها دشي مابقاش في حزبنا، فالعمل هو الفيصل بين مكونات الحزب ». فحزب الاستقلال، يسترسل شباط، حزب المؤسسات، والاشتغال و تقديم البدائل يجب أن تنبع من داخلها، أما من يشتغل خارج المؤسسات، فلا علاقة له بالحزب، وهذا  الأخير مفتوح أمام الجميع بكل مكوناته، فالذي يتمتع بالكفاءة والمقدرة والتواصل مع المواطنين ويحل مشاكلهم، عبر سياسة القرب، هو من يملك حق التسيير ». وعن الاثر الذي يمكن أن يخلفه الدعوى القضائية التي رفعها بعض الاستقلاليين، أكد شباط أنه لن تؤثر عليه بل بالعكس يتقويه، حيث قال »نحن في مغرب الديمقراطية ونحن الآن في تمرين ديمقراطي وأي عضو من حزب الاستقلال شعر بأنه ظلم في أي مؤسسة كانت إدارية أو حزبية، فله الحق في اللجوء للقضاء بشكل طبيعي، مضيفا « حزب استقلال قوي برجالاته ونسائه وتاريخه وحاضره وسيكون اقوى مستقبلا، والآن، وبعد الشرعية التاريخية والديمقراطية، الشرعية القضائية ستقوي حزبنا ، ونحن مرتاحون ومطمئنون، وقواعدنا والمتعاطفون معنا على أهبة استعداد لدخول مرحلة جديدة في حياة الحزب، والذي سيكون أمل الشعب المغربي  من أجل إنقاذ الاوضاع الفاسدة على مستوى التسيير الحكومي ». وحتم شباط تصريحه قائلا: »إما ان نكون حزبا مناضلا قويا أو نكون حزبا خنوعا مبني على الأوهام، فنحن حزب يبني بلاده، وهاجسنا اليوم هو تقديم بدائل اقتصادية واجتماعية والقضاء على الاحتقان الاجتماعي الحالي وتخليق الحياة العامة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة