مصطفى سلمى لـ"فبراير.كوم": لهذا ستنهار البوليساريو في تندوف والجزائر متورطة في احتجاجات العيون | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مصطفى سلمى لـ »فبراير.كوم »: لهذا ستنهار البوليساريو في تندوف والجزائر متورطة في احتجاجات العيون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 فبراير 2014 م على الساعة 16:23

أوضح مصطفى سلمى ولد سيدي مولود،  أن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مخيمات تندوف، ضد حرس البوليساريو هي فقط بداية لاحتجاجات متصاعدة، مؤكدا ان ما يحدث الآن، هو فيض من غيض، مما سيأتي في القليل من الأيام . وبخصوص ما يحدث في مدينة العيون من احتجاجات قبيل كل زيارة للمبعوث الأممي كريستوفر روس، شدد ولد سيدي مولود، أن الاحتجاج مهما كان نوعه، فكل يحتج بطريقته، أما من الناحية السياسية فالمفاوضات تتطلب تهدئة ولاتتطلب تصعيدا، خاصة وأن البوليساريو يخصص إدارة خاصة يطلق عليها اسم  وزارة المدن المحتلة، تتكلف بالأنشطة التي تقع في المغرب، وانا متاكد من تدخل الجزائر والبوليساريو فيما يحدث هناك، يقول مصطفى سلمى. وأضاف ولد سيدي مولود لـ »فبراير.كوم » أن الاحتجاجات ستزداد في تندوف بشكل متوالي وهي فقط بداية، لأن الظروف المحيطة بساكنة المخيمات، تدفعهم نحو الإحباط، فسياسيا الوضع جامد وظروفهم المعيشية تشتد وسط الحصار يوما بعد يوم، من طرف الجزائر والبوليساريو،  وإذا ما أضيف الى ما سبق، الوضعية الجغرافية القاسية، لكم ان تتصوروا التحولات الكبيرة، التي ستحدث. وأكد ولد مولود أن جواز سفره انتهت مدة صلاحيته أزيد من سنة، وأنه بصدد القيام بالإجراءات القانونية لذلك » أنا من مواليد الصحراء ومن حقي طلب جواز سفري المغربي، وهو ما يقوم به محامي الخاص، الذي كلفته بالإجراءات والترتيبات القانونية، خاصة أن كريستوفر روس، وعدني بالبحث عن حل منذ أكتوبر الماضي،، وقت توقيف اعتصامي أمام منظمة غوث اللاجئين، ووعدني أنه سيدرس ملفي مع المغرب والجزائر وغوث اللاجئين، وكريستوفر روس، مستمع جيد، لوجهات النظر وينقلها للأطراف ». وعن مكان استقراره، بعد أن يحصل على جواز سفره المغربي قال مصطفى مولود » في الوقت الحالي لدي رسالة سياسية وإنسانية، وحملت نفسي مسؤولية الدفاع عن أهلنا في المخيمات، وربما سيتطلب مني ذلك عدة سنوات، وأنا أتحمل مسؤوليتي فيه، ولن أتوانى ولن أتخلى عن ذلك، وبخصوص أسرتي فوسائل الاتصال حاليا مفتوحة وأتوصل بالمعلومات الخاصة بهم وبأوضاعهم وصحتهم ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة