الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم لـ"فبراير.كوم": كان يجب إشراك المعنيين في "برنامج مسار" قبل الاحتجاجات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم لـ »فبراير.كوم »: كان يجب إشراك المعنيين في « برنامج مسار » قبل الاحتجاجات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 05 فبراير 2014 م على الساعة 11:26

انتقد عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم في تصريح لـ »فبراير.كوم »،  » برنامج مسار » قائلا: « الدور الرئيسي الذي لم تقم وزارة التربية الوطنية هو غياب التواصل وتقاسم المعلومات مع المعنيين بالأمر »، مبرزا بأن هذه التوضيحات المتعلقة بـ « برنامج مسار » كان يجب أن تأتي قبل الاحتجاجات التي واكبت هذا البرنامج، وكان يجب إشراك المعنيين والمعنيات بالأمر من تلاميذ  وآباء وأمهات التلاميذ ونساء ورجال التعليم وفعاليات أخرى، وكان على وزير التربية الوطنية أن يفسر ذلك البرنامج في الإعلام.   . وأوضح الإدريسي بأن البرنامج ليس وليد اليوم، فمنذ 2008 والبرنامج يتم تحضيره، وكان يجب إشراك النقابات، فجامعة التعليم عندها 200 فرع  عل الصعيد الوطني، ومن المفترض أن تلعب هذا الدور، فنحن النقابات لسنا عدوا للإدارة ، أو أن هذه الأخيرة عدوة للتلاميذ، فالعمل متكامل بيننا يقول الإدريسي.    ولم ينف الإدريسي إيجابيات هذا االبرنامج، الذي سيمكن الإدارة والأساتذة والأمهات وأولياء التلاميذ من الاطلاع على نقاط التلاميذ، لكن ليس الكل متمكن من الأدوات التكنولوجية للدخول للبوابة الإلكترونية  لـ « برنامج مسار »، مثلا قد نجد أستاذا متألقا في الفيزياء أو العلوم أو غير ذلك، ولكن لا يتقن تقنيات الحاسوب، لأنه لم يسبق له أن استعمله.    هناك أيضا مشكل الأمية يضيف الإدريسي، إذ هناك 10 مليون مغاربة أميين، 6 مليون منهم نساء، وبالتالي يتعذر عليهم متابعة مسار ونتائج أبنائهم المرتبطة بنقاط الامتحان والفروض. وبخصوص تمكين « برنامج مسار » الثلاميذ من االمنافسة بينهم، أوضح الإدريسي قائلا: « لا أستطع أن أجزم بأن الاطلاع على النقاط سيساهم في المنافسة بين التلاميذ، لكن ينبغي الإشارة بأن احتجاجات التلاميذ تعبر على القلق، وعلى عدم اطمئنان آباء وأمهات التلاميذ ومدرسين وإداريين عن القدر المستقبلي للتلاميذ ».   وأشار الإدريسي بأن التحفيز والمنافسة بين التلاميذ، يتطلب شروطا أكثر من »برنامج مسار »،  فهذا البرنامج لا يتعدى كونه برنامج  تقتي، عوض أن  الأستاذ يضع النقاط في الأوراق  ويقدمها للإدارة يضعهم في الحاسوب، مضيفا بأن هناك من الأساتذة من يشتغل بحاسوبه الخاص ويقوم بإدخال نقاط التلاميذ التي تقدر بالآلاف وليس بالعشرات أو المئات  ويسهر الليالي، فضلا على أن الطاقة الاستيعابية لبوابة « برنامج مسار » ضعيف ويمكن أن تتوقف مما يستدعي من الأستاذ القيام بمحاولات متعددة لإ‘دخال النقاط   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة