خروز مدير المكتبة الوطنية لـ"فبراير.كوم":عشت في المغرب المنسي معزولا وهكذا خرجت إلى كوكب المريخ+فيديو

خروز مدير المكتبة الوطنية لـ »فبراير.كوم »:عشت في المغرب المنسي معزولا وهكذا خرجت إلى كوكب المريخ+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 15 فبراير 2014 م على الساعة 9:51

[youtube_old_embed]Lmy49HrMgH0[/youtube_old_embed]

ضيفنا اليوم من « كرامة »، جزء من المغرب المنسي، عبره نحكي تجربة قارئ جيد، خرج بالكتاب من العزلة وقساوة الطبيعة، وأبحر في العلوم، ومدير الخزانة الوطنية بالمغرب قال بالحرف: » لحسن الحظ، لم أتعلم اللغات في الشارع، باستثناء اللغة الأمازيغية… تعلمت اللغة بقواعدها الصلبة… » ولهذا ارتبط التعلم اللغوي لديه بالقراءة، أحب بشكل وجداني اللغة وهياكلها، ودخل في قلب اللغة، وهذا ما جعله مغرما باللغة وقواعدها، وبأسلوبه الخاص جعلها مدخلا للخروج من الواقع الإجتماعي المعزول إلى الابحار  في المعرفة وعبرها الحضارة والثقافة والفن.. يخبرنا في جلسة شيقة، وفي حوار رائع، لعب فيه الأستاذ الغنبور دور المحاوِر، أن العلاقات، في بلدته المنسية « كرامة »، لم تكن مبنية على العرق، بل على التجانس، لمحاربة الصيف القاسي، ولقهر الثلوج، حيث كان عليه أن يقطع بين المدرسة والوادي خمس كلمترات، القراءة بالنسبة له كانت بمثابة مخرج من منطقة جبلية قاسية، شعر بنفسه محاصرا طبيعيا ومناخيا، يقول بالحرف: »حينما تقرأ طه حسين أو فولتير، وتصل إلى جولفيرن، أو أمرؤ القيس، تشعر ان الكتاب نادر وعزيز، ومكرم، لأنه حامل لمفتاح المستقبل، ليس فقط للوصول إلى منصب إداري، أو الخروج من ضنك العيش، لأنه على حد تعبيره، أقصى ما كان متاحا في منطقته، وصول المتعلمين إلى لعب دور معلم أو قائد في الجيش..  » حينما تتابعون المنطق الذي اعتمد عليه الأستاذ خروز، فإنه يؤكد على أن القراءة منحته الحق في الحلم: » فتحت لي القراءة عالما افتراضيا حينئذ، وكأنني أزور مارس أو المريخ، أحببت القراءة.. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة