حيموتي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم لـ"فبراير.كوم": لهذا تم إدخال نظام "بكالوريا دولية فرنسية" وهذه إشكاليات تطبيقها

حيموتي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم لـ »فبراير.كوم »: لهذا تم إدخال نظام « بكالوريا دولية فرنسية » وهذه إشكاليات تطبيقها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 22 فبراير 2014 م على الساعة 18:30

أوضح حسن حيموتي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم في تصريح لـ »فبراير.كوم » أن الاتفاقية التي تنص على إدخال نظام « بكالوريا دولية فرنسية » إلى التعليم العمومي المغربي، والتي وقعها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار مع نظيره الفرنسي فانسون بيون الأسبوع الجاري-أوضح- حيموتي أن هذه الاتفاقية تخص المواد العلمية واالمتمثلة في الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض إضافة إلى مادة تقنيات التعبير والتواصل التي تهدف دعم مستوى الثلاميذ في اللغة الفرنسية.   وأضاف حيموتي أن إشكالات تطبيق هذه الاتفاقية تتمثل في عدم توفير الحكومة للمقررات الدراسية التي ستُدرس باللغة الفرنسية، وكذا عدم الاعتماد على أساتذة مبرزين لتدريس الثلاميذ المعنيين بالاتفاقية، إذ ستكتفي وزارة التربية الوطنية بأساتذة التعليم الثانوي، فضلا على أن اختيار الثلاميذ الذين سيدرسون هذا النوع من البكالوريا لا ينبني على معايير دقيقة.   وأشار حيموني أن هدف فرنسا من عقد هذه الاتفاقية هو جلب النخبة التي سيتم تكوينها خاصة أولئك الذين يتخرجون من الأقسام التحضيرية، مضيفا أن فرنسا لو كان هدفها تحسين جودة التعليم بالمغرب لتوجهت إلى المراكز القروية التي تعرف تدني المستوى التعليمي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة