الشاعرة مرام المصري التي منعت دواوينها في سورية لـ"فبراير.كوم":" الثورة بدأت سلمية وبشار شاهد على محاولة بثرها كأنها مرض سرطاني | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشاعرة مرام المصري التي منعت دواوينها في سورية لـ »فبراير.كوم »: » الثورة بدأت سلمية وبشار شاهد على محاولة بثرها كأنها مرض سرطاني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 22 فبراير 2014 م على الساعة 18:22

أوضحت الشاعرة السورية مرام المصري، التي منعت دواوينها الشعرية في سورية لـ »فبراير.كوم » أنها  تود الأخذ بيد الشعب السوري للتحدث عن  الحب الأكبر من حب الرجل أو الطبيعة، نحو حب  الشعب العظيم السوري الذي يعاني منذ ثلاث سنوات من فظاعات لا تستطيع وصفها وإنما تعيشها، ولهذا تريد نقل ما تعيشه بجسدها وروحها وكلماتها وقائع الثورة السورية، لأن التاريخ لا يجب أن ينسى حسب تعبيرها، أن تلك الثورة بدأت سلمية والشعب أبدى الكثير من النبل والتضحيات في المقابل، فالعالم لا يزال يشك بنبل الثورة وكأنها مرض سرطاني يريد بثره من جذوره وبشار شاهد على ذلك. وأضافت مرام المصري، التي حضرت أمسية شعرية يوم الخميس في المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته العشرين، أن بعدها عن سورية ثلاثين سنة بعد أليم، حيث قالت » حينما تترك ابنك بصحة جيدة لا يكون قلقك كثيرا عليه ، لكن حينما تتركه في حالة تراجيدية كما يحدث الآن  لا أستطيع أن أنام وانا أشاهد الأطفال في منامي في كوابيس وأفتح عيني وأبكي… أشعر بالذنب لبعدي عنهم، ليس لدي من مفر إلا أن أكتب، لأني أعيش الثورة بكل كياني ولا أستطيع كتابة أي شيء شخصي وأخجل أن أكتب عن حزن يومي غير حزن بلدي، والآن أنا بصدد تحضير كتاب  « الحب في زمن الثورة » سأترجم  من خلاله مائة قصيدة  من الفرنسية والإنجليزية للعربية لعدد من الشعراء وتخليد الحب في زمن الثورة، وحولك الدم ومليون قتيل والقصف وصمود الحب وسط كل ذلك ». وعن علاقتها بالشعراء الأجانب في أوربا، أشارت مرام، أنه لسوء الحظ أنها تعيش في باريس وقليلا ما دعيت لمهرجانات شعرية عربية، لأن دواوينها ممنوعة في سورية  واعتبرت أن ما حدث لها بتونس حينما ألقت أحد قصائدها تمت مواجتها من طرف البعض لأنهم يعتبرون أن ما يحدث في سورية هو مؤامرة كونية ضد الفلسطينيين والعرب، مشيرة في الوقت نفسه أن استقرارها في محيط أجنبي في فرنسا يجعل منها الجسر الذي يصل بين الضفتين ولذلك تحمل شعرها وتهديه للآخرين حيث ترجمت  قصائد لخمسين شاعرة عربية لكتابات جريئة ومهمة وقدمته للجمهور الفرنسي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة