الجامعي لـ"فبراير.كوم": الزواج بين المغرب وفرنسا ليس إسلاميا وإنما كاتوليكي وممنوع فيه الطلاق+فيديو

الجامعي لـ »فبراير.كوم »: الزواج بين المغرب وفرنسا ليس إسلاميا وإنما كاتوليكي وممنوع فيه الطلاق+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 مارس 2014 م على الساعة 10:39

[youtube_old_embed]6S4ZCZ2wmJY[/youtube_old_embed]

الكيفية الي تعاملت بها الحكومة مع هذه الأزمة المغربية-الإسبانية، ليست رزينة ومسؤولة، فحينما تكون إشكاليات بين دولتين، فإنها تعالج بوسائل خاصة، ولا تخرج إلى العلن « ما كايدارش ليها البوق والبندير والطعريجة »، يقول خالد الجامعي لموقع « فبراير.كوم » ثم يضيف، جرت العادة في تدبير مثل هذه الملفات، أن تتم اتصالات سرية لحل المشكل.  العلاقة بين المغرب وفرنسا، يمكن وصفها بالزواج الكاتوليكي، وليس بالزواج الإسلامي الذي يسمح بالطلاق البائن والرجعي… وبالتالي الطلاق بين المغرب وفرنسا مستحيل » هكذا يصف الأستاذ والمحلل خالد الجامعي العلاقة بين المغرب وفرنسا، بالنظر إلى المصالح المتداخلة بين البلدين، مضيفا أنها علاقات لا يمكن فكها لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا ثقافيا، قبل أن يخلص إلى أن الذين « اتخذوا قرار تأزيم العلاقة بين البلدين هم أنفسهم من كانوا وراء مشكل جزيرة ليلى ووراء فضيحة دانيال، وهم من وصفهم باللاعقلانيين… » وأضاف أنه في مثل هذه الحالات ينبغي أن يغلب التريث، وأن يتحرى المغرب، إن كان المسؤول الفرنسي، قد وصف فعلا المغرب بالعشيقة، وهل الترجمة كانت صحيحة، والدليل، حسب الأستاذ الجامعي، أن وزير الخارجية الفرنسي، نفى أن يكون المسؤول الفرنسي بالامم المتحدة، قد تفوه بهذا الكلام، وبناء عليه، يعتبر الأستاذ الجامعي، أن الخطوات التي قام بها المغرب، بعيد الأزمة المغربية-الفرنسية، متهورة..  أعتقد أن الذين قرروا إخراج هذا القرار إلى العلن، يضيف المحلل الجامعي، هم الذين خلقوا مشكل جزيرة ليلى ومشكل الإسباني دانييل، ولا يفكرون بكيفية عقلانية، وقد كان عليهم أن يتريثوا، وأن يتبينوا ما إذا كان سفير فرنسا في واشنطن صدر عنه التصريح المعلوم أم لا، وها هي فرنسا تؤكد، يضيف خالد الجامعي، بأن سفيرها لم يصدر عنه التصريح. هذه هي سياتنا الخارجية: » تضاربنا مع إيرن وشتتنا الشمل معاها، ودرنا الحيحا، وقلنا راه كيديروا التشيع، ومني ناضت مريكان كتصلح مشاكلها مع إيران، ولينا كنصلحوا مشاكلنا مع إيران، كما هو الشأن بالنسبة لسوريا، علما أننا محتاجين للمخابرات السورية، حينما يعود المغاربة الذين كانوا هناك ». ويضيف خالد الجامعي متسائلا: ».. كيف يمكن أن نخلق مشكل مع فرنسا وهي البلد الوحيد الذي تدافع عنا في قضية الصحراء في مجلس الأمن؟ علما أنه كدنا نصل إلى القطيعة مع الولايات المتحدة في نفس القضية، ولم نجد إلا فرنسا »، يقول خالد الجامعي. الأكثر من ذلك، يقول خالد الجامعي، حينما تفجرت قضية بنبركة، أرسل الحسن الثاني الدليمي إلى فرنسا لحضور المحاكمة، ولذلك فإن فرنسا، في هذه القضية، قامت بعملها، « وعلاش ما يمشيش مدير الديستي؟ أو يجي شي واحد ويسولو؟ آش فيها إيلا ما عندنا ما نخبيو؟ يتساءل خالد الجامعي دائما، قبل أن يضيف: »ليس من الأعراف أن نقوم بالمظاهرة أمام السفارة الفرنسية والملك خارج الوطن « . الأكثر من ذلك، فقد أوقف الرميد تطبيق المعاهدات القضائية المشتركة، هو ما قام به في قضية دانيال، حينما لوح بأسلوب المقاضاة دون أن يكون أي شيء.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة