الكتاني لـ"فبراير.كوم": هذا ما يفسر تراجع الاستثمارات الأجنبية في المغرب بأكثر من 60% وهذا هو الحل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الكتاني لـ »فبراير.كوم »: هذا ما يفسر تراجع الاستثمارات الأجنبية في المغرب بأكثر من 60% وهذا هو الحل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 مارس 2014 م على الساعة 18:08

فسرالخبير الاقتصادي عمر الكتاني  لـ »فبراير.كوم »، تراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشر، إلى متم شهر فبراير الأخير، حيث لم تتجاوز 4.106 مليارات درهم، مقابل 10.278 مليارات درهم قبل سنة، ما يعني انخفاضا بأكثر من 60 في المائة، فسر-الكتاني- أن ذلك التراجع من جهة أولى، يعود إلى نتائج الربيع العربي  التي بدأت تنقص، إذ أن الاستثمارات التي كانت قد توجهت للمغرب من قبل، كانت قد توجهت بسبب ظروف معينة في الربيع العربي، أما الوضع الآن، أصبح أكثر استقرار، ولهذا من المتوقع، ان يتم توجيه  رؤوس الأموال التي كانت قد استثمرت في المغرب، نحو دول عربية..   وأضاف الكتاني أن هناك سبب آخر يفسر تراجع الاستثمارات الخارجية في المغرب، هوأنه وقع ضخ لأموال كثيرة في مصر من قبل دول الخليج والسعودية.   وأوضح الكتاني أن هناك  إجراءات اتخذت من بعض الدول لرقابة هروب رؤوس الأموال إلى المغرب، ومن بينها فرنسا وإسبانيا، اللتان اكتشفتا أن مجموعة من رؤوس الأموال، تنتقل بطريقة غير معترف بها، ولا شك أن المغرب، قد يكون حظى بهروب رؤوس الأموال، ووجود الرقابة يفسر اي تراجع، يورد الكتاني.   وأفاد الكتاني أن من ضمن أحد الأسباب، أن فرص الاستثمار في المغرب، يعرف سيطرة من قبل بعض اللوبيات الاقتصادية، كما أن فرص الاستثمار تخلق نوعا من التخوف لدى المستثمرين.   وأشار الكتاني أنه يجب على القانون الجديد المتعلق بالبنوك الإسلامية، أن يفتح الطريق أمام رؤوس الأموال الخليجية من خلال خلق بنوك إسلامية في المغرب وهذا هو المتوقع، مما يطرح السؤال الآتي: هل قانون البنك الإسلامي الجديد سيفتح الباب لتدفق الأموال الإسلامية للمغرب؟ لأن القوانين التي تم سنها غير مشجعة كثيرا، يضيف الكتاني، ولكن لا بد من الأخد بعين الاعتبار ظروف وقراءة هذه القوانين من طرف دول الخليج.    واعتقد الكتاني أن توجه المغرب نحو إفريقيا للاستثمار، هو من المبادرات التي يجب أن تشجع بشكل كبير مستقبلا، باعتبار أن مفتاح أوروبا أصبح ضيقا لأن من الأسباب التي تفسر نقص الاستثمارت في المغرب هي استمرار الأزمة المالية في أوروبا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة