بنحمزة لـ"فبراير.كوم": لهذا "تزعزع" بنكيران و"البيجيدي" الديمقراطية عندهم هي"يربحو" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنحمزة لـ »فبراير.كوم »: لهذا « تزعزع » بنكيران و »البيجيدي » الديمقراطية عندهم هي »يربحو »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014 م على الساعة 10:16

 أوضح عادل بنحمزة  الناطق الرسمي لحزب الاستقلال، وعضو اللجنة التنفيذية بالحزب لـ »فبراير،كوم » أن الدليل على أن بنكيران  قد « تزعزع » هو رد فعله حينما قال أن خسارة حزبه لمقعدين في الانتخابات الجزئية التي نظمت في مولاي يعقوب وسيدي إفني، لن تزعزعه عن رئاسة الحكومة  وأن بقاءه على رأس الحكومة رهين بالشعب الذي اختار حزبه في وقت الشدة من أجل الإصلاح.   وفي السياق نفسه أفاد بنحمزة، أن ما قاله بنكيران اتجاه المعارضة، يكشف مرة ثانية أن رئيس الحكومة لديه تفكير شمولي،  مشيرا في الوقت نفسه أن « هذا الناس عندهم الديمقراطية هي ربحو » مضيفا أن هذه المرة الثانية التي يعاقب فيها المواطنون العدالة والتنمية.     وأوضح بنحمزة أنه ينبغي اللجوء إلى القضاء،  فيما يخص التهم التي يطلقها عبد الإله بنكيران، مبرزا أن الحكومة التي يقودها بنكيران، هي تتحمل مسؤولية نزاهة الانتخابات، ومضيفا أن  هذه الازدواجية التي يتبناها رئيس الحكومة لا يمكن أن تساعد على تطور الديمقراطية.   وأضاف بنحمزة أن الحقيقة المتواجدة اليوم في الاقتراع، هي أن الانتخابات الجزئية انتخابات سياسية وليست ذو طابع محلي، وهذه الانتخابات السياسية يشير بنحمزة فيها تقييم للوضع العام للبلاد، أي تقييم التزامات الحكومة وتنفيذها في أرض الواقع، وهي مؤشر أساسي على أن هذه الحكومة التي جاءت لمحاربة الفساد هي اليوم تتصالح مع الفساد، وجاءت للرفع من القدرة الشرائية للمواطنين، أدخلت يدها لجيوبهم، واستنفذت كل ما تم توفيره من دعم كانت قد سجلته الحكومة السابقة فيما يتعلق بالأجور.   وأشار بنحمزة قائلا:  » أن الحكومة الحالية أحبطت رجال الأعمال وكدا الاستثمار، وهذا هو المناخ الذي خلقته وتؤدي الآن ثمنه،  والانتخابات المقبلة سيقول المواطنون كلمتهم الأولى، وسيضمحل مشروع حزب العدالة والتنمية، لأنه مشروع غير مبني على أسس سليمة، لأن هؤلاء الناس لا يؤمنون بالديمقراطية ولا بالاختلاف ولا بالتعددية، ولا بالمؤسسات، مما يبين أن هذا الفكر الشمولي هو امتداد لحركة الإخوان المسلمين وحركة تيار الإسلام السياسي التي لم يسبق أن كان لديها قناعات المشاركة السياسية كقناعات مبدئية، وإنما كان هناك توظيف تكتيكي للعملية.  وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد شن هجوما على حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة  واعتبرها معارضة تنشر الاستبداد والبلطجة والفساد، وذلك في المهرجان الختامي للحملة الوطنية الحادية عشر، الذي نظم الأحد الماضي بمدينة الجديدة، حول الارتقاء بالخطاب والممارسة السياسية تحت شعار « وطننا يجمعنا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة