الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم لـ"فبراير..كوم": اكتشفنا ان للوزير أذن من طين وأخرى من عجين

الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم لـ »فبراير..كوم »: اكتشفنا ان للوزير أذن من طين وأخرى من عجين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 04 يونيو 2014 م على الساعة 12:39

أعلن الرزاق الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم لـ »فبراير.كوم »، عن تضامنه مع احتجاج مديري التعليم الابتدائي والمفتشين ضد سياسة ما أسماها أحد المفتشين « أذن من طين وأذن من عجين » التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مع ملفاتهم ومطالبهم الأساسية المعلقة منذ سنوات، معتبرا أن معركتهم هي معركة الجامعة، ومشيرا في الوقت نفسه أن رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يمارس نوع من اللا مبالاة  وصفها الإدريسي بـ »الخطيرة » اتجاه ملفات رجال ونساء التعليم ومن بينهم مفتشي ومدراء التعليم الابتدائي.   وأضاف  الإدريسي أن وقفة مديري ومديرات التعليم الابتدائي، الأحد أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، نظمت، لأن الوزير الحالي  بلمختار، لا يفتح باب الحوار مع نقابات التعليم، خاصة مع نقابة المفتشين التي كانت تحضر في مجموعة من الحوارات فيما قبل، مبرزا أن ذلك  يأتي في سياق هجوم الحكومة المخزنية الحالية على مصالح الشغيلة بكاملها ومن ضمنها فئة المفتشين، هذه الفئة التي تفرض عليها مكانتها  بأن تلعب دورها في المنظومة التربوية، ونفس الأمر بالنسبة لمدراء التعليم الابتدائي.   ووصف الإدريسي النهج الذي يتبعه بلمختار بـ »اللاديمقراطي » ويسير في اتجاه ضرب الحق في الحوار والتفاوض والحق النقابي كذلك، مستغربا في الآن ذاته عدم استجابة مسؤول عن قطاع التربية والتكوين لملفات رجال ونساء التعليم، مما يعني أن بلمختار يمارس نوعا من التحدي، الذي لا يمكن، إلا أن يزيد من مشاكل المنظومة التعليمية و »يعمق هذه المشاكل » يورد الإدريسي.   وكان مديرو ومديرات التعاليم الابتدائي، الذي نظموا وقفة صباح الأحد أمام مقر الوزارة بالرباط، قد أعابوا على الوزير الحالي تجميده للتواصل الإيجابي مع جمعيتهم الوطنية وإغلاقها باب الحوار، مستغربين عدم وضوح مآل الإطار الذي قدمته اللجنة التقنية للوزارة، وعدم تخصيص هيأة الإدارة التربوية بدراسة من قبل المجلس الأعلى للتعليم على غرار باقي الهيئات، ثم النتائج الهزيلة للامتحان المهني الخاص بهيأة الإدارة التربوية والتي تطرح أكثر من علامة استفهام.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة