هدى الحاصلة على أعلى معدل وطنيا في الباكلوريا لـ"فبراير.كوم": أنا حزينة وفرحتي لم تكتمل

هدى الحاصلة على أعلى معدل وطنيا في الباكلوريا لـ »فبراير.كوم »: أنا حزينة وفرحتي لم تكتمل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 26 يونيو 2014 م على الساعة 11:37

كلكم تتساءلون عن التلميذة اليتيمة هدى النيبي التي رفعت عاليا سقف النجاح بحي البرنوصي. من تكون؟ ما هو التوجه الدراسي الجامعي الذي ستختاره، بعد حصولها على أعلى معدل على الصعيد الوطني في امتحانات الباكلوريا.  هي تلميذة خجولة،  تتفادى الحديث عن نفسها، وهي تستعد لحفل تكريم أعدته لها وزارة التعليم. قالت لـ »فبراير.كوم »: » لم أتوقع أن أحصل على أول معدل على الصعيد الوطني. إنها مفاجأة. صحيح أنه جرت العادة أن أحصل على أعلى المعدلات، التي لا تقل عن 15 و16 و17..، وصحيح أن المجهود الذي قمت به، توقعت أن يسهل علي الحصول على معدل مشرف، لكنني توقعت أن أكون الأولى على مستوى النيابة، لكن أن أحصل على أعلى معدل على الصعيد الوطني، فهذا ما لم أتوقعه.. » بدت سعيدة، لكن حزنا دفينا، جعلنا نسألها في « فبراير.كوم »:  » ما الذي يزعجك؟، فكان جوابها كالتالي: » تمنين لو كان والدي حيا بيننا، كنت أريد أن أهديه هذا النجاح، وهو الأب الذي شغل مهنة التعليم، تماما مثل أمي، ولهذا أشعر في غيابه بأن الفرحة لم تكتمل »  لازالت هدى حائرة، تبحث عن الطريق الذي ستشقه، ففي الوقت الذي اختارت في مرحلة سابقة كلية الطب، هناك من المقربين من طلب منها التفكير مليا، ولهذا فهي تقلب أوراقها، بحثا عن خيار يتلاءم وطموحاتها الدراسية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة