شقير لـ"فبراير.كوم": هذه خلفيات منع الملك رجال الدين من ممارسة السياسة الذي وقعه في رمضان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شقير لـ »فبراير.كوم »: هذه خلفيات منع الملك رجال الدين من ممارسة السياسة الذي وقعه في رمضان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 يوليو 2014 م على الساعة 14:58

أكد الباحث المغربي محمد شقير لـ »فبراير.كوم »، أن « السياق العام الذي أتى فيه القرار الملكي القاضي بمنع الأئمة والخطباء وجميع المشتغلين في الحقل الديني من مزاولة الأنشطة السياسة، هو الحيلولة دون إقحام للمسائل الدينية في المسائل السياسية ». وأشار شقير أن « الملك الراحل الحسن الثاني عندما أسس المجلس الأعلى للعلماء، فرض عليهم أن لا تتجاوز تدخلاتهم المسائل العلمية، وأن لا يقحموا أنفسهم في قضايا ترتبط بالأمر المعروف والنهي عن المنكر، والأن في عهد الملك محمد السادس قانون الأحزاب ينص على عدم الخلط بين الجانب السياسي والجانب الديني، وكل من قام بهذا الخلط، يتلقى تحذيرات ». وأضاف شقير أن قرار المنع، قد يكون محركه بالدرجة الأولى،  كخطوة للحد مما بات يعرف بتنامي التطرف الديني خصوصا ما يجري حاليا في سوريا العراق وغيرهما…وكذا الحركات التي ظهرت مؤخرا، مضيفا أنه يمكن كذلك أن تكون الإستحقاقات الانتخابية القادمة من ضمن أسباب المنع، خوفا من استخدام الأحزاب للمجال الديني كمجال دعائي للحملات الإنتخابية ». وأردف شقير، أنه « تم سابقا تحذير مجموعة من الأحزاب، بعدما استخدمت المنابر الدينية للتروج لحملاتها الإنتخابية وغيرها، كحزب الأمة ». وكان الملك محمد السادس قد وقع يوم أمس مرسوما ملكيا يقضي بمنع الأئمة والخطباء وجميع المشتغلين في المهام الدينية من « ممارسة أي نشاط سياسي » ومنع « اتخاذ أي موقف سياسي أو نقابي » بالإضافة إلى المنع عن « القيام بكل ما يمكنه وقف أو عرقلة أداء الشعائر الدينية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة