رئيس الجمعية لـ"فبراير.كوم":هذا ما سنعلن عنه في ندوة الخميس بشأن اتهامنا بخدمة أجندات معينة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رئيس الجمعية لـ »فبراير.كوم »:هذا ما سنعلن عنه في ندوة الخميس بشأن اتهامنا بخدمة أجندات معينة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يوليو 2014 م على الساعة 19:11

أوضح محمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لـ »فبراير.كوم »، أن « الادعاء بأن الجمعية تخدم أجندات معينة وتخضع لإملاءات هيئات دولية، هو كلام لا أساس له من الصحة، وإذا أراد البعض أن يتوجه إلى الجمعية وكانت له حسابات معها عليه أن يأتيها رغما، وأن لا يختبئ وراء مثل هذه التصرفات التي لا يمكن إلا أن نعتبرها إلا مجرد أباطيل »، مضيفا قوله  » سنرد على ذلك في ندوة يوم الخميس المقبل التي سنعقدها لهذا الغرض ».   وأضاف الهايج أن « الجمعية هي من تضع المشاريع وتبحث عن الجهات التي تتبناها، وناذرا ما تقدمت بمشاريع فرضت عليها »، مضيفا « نحن لا نقبل أن تُفرض علينا أية مشاريع، أعطي مثال بسيط يؤكد على استقلاليتنا، تجمعنا شراكة مع السفارة الهولندية، وإن لكن تكن تجمعنا بشكل مباشر، ولكن عندما قام وزير خارجية هولندا، بطلب للملك بأن يتدخل لدى البرلمان لحثه على عدم تمرير قانون يُجرم التطبيع، أصدرنا بلاغ آنذاك في الموضوع وطالبنا من الدولة الهولندية بأن لا تتدخل في هذه الأمور، وبأن تحافظ على استقلالية القرار المغربي، لأنه لا يحق لها أن تملي علينا أي شيء من هذا القبيل ».   وأفاد الهايج أن الجمعية قامت في السنوات الأخيرة ببعض الشراكات مع وكالات تابعة للدول الاسكندنافية مثل، النرويج وهولندا والسويد، وهذه الشراكات غالبا ما تتم إما عبر الوكالات، أو من خلال هيئات ومنظمات دولية تشتغل في هذا الباب، وكلها موجهة إن لم نقل 90 في المائة منها، لجامعتين، الأولى هي جامعة « مالاغا »  الموجهة للأساتذة الباحثين في الجامعات والمشتغلين في مجال حقوق الإنسان، حيث أنجزنا في هذا السياق جامعة وطنية، وتم عقد كذلك جامعات جهوية في العديد من الجهات الجامعية مثل وجدة، فاس، الدار البيضاء، الجديدة، مراكش، بالإضافة إلى جهة مكناس ».   وقال الهايج أن هناك شراكة أيضا في إطار ما سُمي بأفكار حرة، هي الجامعة التي خصص شطر منها لفائدة الصحافيين والصحافيات والممارسين للمهنة، وأخرى تم تخصيصها  للطلبة والطالبات في المعاهد والمؤسسات التي تُكون في مجال الصحافة والإعلام، وشراكة أخرى موجهة لأساتذة وتلاميذ التعليم الابتدائي »، مبرزا أن الجمعية تشتغل الآن على مشروع « مؤازرة » يهم المحامين والمحاميات، وتم الشروع في الشطر الأول منه، فضلا على شراكات تجمع الجمعية بوزرات ومؤسسات تابعة للدولة.   وأشار الهايج أن الجمعية لا تتلقى دعما، وإنما تعقد شراكات (مثلها مثل كثير من جمعيات الشراكة)،  على برامج وأنشطة مؤكدة، مبرزا أن تلك الشراكات تكون مع جمعيات ومؤسسات وهيئات ووكالات غير متورطة بشكل مباشر في انتهاكات حقوق الإنسان على الصعيد الدولي، أي أنها لا تنتهك القانون الدولي، كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة