ابنة الضحية التي توفيت بفيروس غامض بفاس لـ"فبراير.كوم":هذا ما جرى لوالدتي مع الأطباء و"حقنا عند الله"

ابنة الضحية التي توفيت بفيروس غامض بفاس لـ »فبراير.كوم »:هذا ما جرى لوالدتي مع الأطباء و »حقنا عند الله »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 أغسطس 2014 م على الساعة 12:18

أوضحت ابنة فاطمة الحري، لـ »فبراير.كوم »، أن أمها توفيت يوم الخامس والعشرين من يوليوز الماضي، في قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بسبب فيروس غامض، وهو ما أعلن عنه أحد الأطباء بالمستشفى، الذي قال لها أن الضحية تعرضت لميكروب في المستشفى، على مستوى الرئتين والدم، وقال لها حينها إنه إذا انتقل لها الداء إلى الرأس، فلن تستطيع أن تنعم بالحياة. في الثالث من يونيو، تقول ابنة الضحية، ولجت أمها  للمستشفى، وتم إجراء عملية لها على مستوى الأمعاء، في  السابع والعشرين من الشهر نفسه، فتم التوصل أنها مصابة بمرض السرطان على مستوى الأمعاء، لكن العملية كللت بالنجاح، والتحاليل أثبتت ذلك، وحتى الممرضين والناس يقولون بأن والدتها ولجت المستشفى في صحة جيدة. بعد ذلك تروي ابنة  « فاطمة الحري » ، أن هذه الأخيرة أصبحت فيما بعد، تتقيأ الدم من فمها ومن مخرجها، وأصيب بطنها بالانتفاخ، وفي أوائل شهر يوليوز الماضي، طلبت منها الأطر الطبية  بأخذها إلى البيت، (كان ذلك يصادف يوم الثلاثاء)، والاكتفاء بأخذ الدواء، يوم الأحد من الأسبوع نفسه، أعادتها إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بفاس، ليتم إجراء عمليتين إثنتين لها على مستوى الأمعاء والبطن، لكن لم تنفعا أمام شدة المرض، إلى درجة أنها أصبحت نحيفة جدا، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الخامس والعشرين من شهر يوليوز الماضي، تورد ابنة الضحية.  وأشارت ابنة « فاطمة الحرَي » أن مطلبهم، مثلهم مثل باقي الناس المتضررين، هو فتح تحقيق بشأن هذا الفيروس الغامض، كي لا يحصد مزيدا من الأرواح، مضيفة قولها « أما نحن فحقنا عند الله ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة