الفيزازي لـ"فبراير.كوم":هذا رأيي في ما كُتب باسمي بمعاقبة "البيدوفليين" بالأعمال الشاقة بدل العفو عنهم من طرف الملك | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الفيزازي لـ »فبراير.كوم »:هذا رأيي في ما كُتب باسمي بمعاقبة « البيدوفليين » بالأعمال الشاقة بدل العفو عنهم من طرف الملك

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 أغسطس 2014 م على الساعة 12:34

نفى الشيخ محمد الفيزازي، ما نشرته احدى الصفحات على موقع التواصل الإجتماعي باسمه، حول رأيه في العفو الملكي على السجناء، ومن أن الطريقة الصحيحة لمعاقبتهم على جرائمهم هي الأعمال الشاقة بدل العفو عنهم.. وعن الحل الذي يجده صائبا لمكافحة جرائم الإغتصاب والسرقات والبيدوفيليا وغيرها، أكد الفيزازي، « أن هذا السؤال هو شأن عام، والأسئلة التي تعنى بالشأن العام لا يفتى فيها بانفراد، لأن الدولة لها مؤسساتها واستراتيجياتها في كل مجالات الأمة الكبرى ». وأضاف الفيزازي، أن « العفو هو حق دستوري للملك، والملك يزاول مهامه الدستورية، ولا يمكن لأحد أن يعترض، أو يعارض هذا الحق، والدستور هو الوثيقة الكبرى الرسمية التي تضبط علاقة الشعب بالملك، وأنا ليس لي رأي في هذا الموضوع ». وكانت صفحة فايسبوكية تدعي أنها صفحة خاصة بالشيخ عمر الفيزازي نشرت على جدار صفحتها « الحل الوحيد لمكافحة جرائم (البيدوفيليا، الإغتصاب، التشرميل، قطع الطرق، النشل ، الاتجار و استهلاك المخدرات، القتل، وغيرها .. ) هو الأشغال الشاقة .. لأن السجن لم يعد يردع هؤلاء خاصة مع وجود مسألة العفو و كل ما يتوفر للسجناء من فرص للتعليم و العيش الذي لابأس به فأصبحوا واكلين شاربين ناعسين بالمجان، أفضل للكثيرين من العيش في الحرية، حتى أن البعض ألف السجن. يجب إخراج هؤلاء الى الأماكن المقفرة لحفر الأنفاق وشق الطرقات و بناء الجسور والقناطر والاستفادة من كل تلك الطاقة الفائضة لديهم، أقسم بالله ستجد الكل يهاب السجن ومعدل الجريمة سينخفض وحتى حوادث السير ستقل، الكل سيعرف أن السجن مرادف للمشقة والعناء ولن نحتاج حينئذ للعفو لتخفيف الاكتظاظ بالسجون ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة