لكريني لـ"فبراير.كوم": هذا ردي على البرلمانية العراقية التي اتهمت المغرب بتصدير الإرهاب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لكريني لـ »فبراير.كوم »: هذا ردي على البرلمانية العراقية التي اتهمت المغرب بتصدير الإرهاب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014 م على الساعة 12:20

ردَ إدريس لكريني مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الاستراتيجية، على بيان نائبة عراقية عن ائتلاف رئيس الوزراء السابق نور المالكي تتهم فيه دول المغرب العربي بتصدير الإرهاب إلى العراق، حيث قال السيد لكريني في هذا السياق:  » نحن أمام ظاهرة مُعولمة، تتعدى مخاطرها وتداعياتها حدود الدول، ولا ينبغي اختزالها داخل مجتمع أو دولة معينة »، مضيفا أن  الإرهاب لا دين ولا لون له، ولا فضاء اجتماعيا له، يمكن أن نربطه به،  والدليل على ذلك أن الكثير من المنظمين إلى التنظيمات الإرهابية، يأتون حتى من مجتمعات غربية، كبريطانيا وفرنسا وهولندا ويلتحقون بمناطق التوتر في العالم، سواء في سوريا أو ليبيا أو العراق.  وأوضح لكريني لـ »فبراير.كوم »، أن التراشق بمثل هذه التهم، بين هذه الدول أو تلك، أو هذه المجتمعات، يُنعش الإرهاب، ويزيد من امتداداته،  لأنها تُفوت  على الجميع الوقوف على الأسباب الحقيقية لظاهرة الإرهاب ومجابهته، معتبرا في السياق ذاته،  أن ظاهرة السلفية بشكلها المتطرف الحالي، هي تصدير من الشرق، ودول منطقة المغرب العربي لم تكن تعرف هذه الظواهر من قبل. وقال لكريني أن ظاهرة الإرهاب،  تتعدى مخاطرها وتداعياتها حدود الدول، على اعتبار أن العوامل التي تغذيها متشابكة ، ولعل الأحداث الإرهابية ليوم 11 شتنبر 2001، تبين هذا الأمر بشكل واضح، لا من حيث الإمكانيات التي سخرت، ولا الفضاء الذي ارتكبت فيه هذه العمليات، ولا الأطراف الضالعة بشكل مباشر في هذه العمليات الإرهابية، ولا من يقف وراءها، كل ذلك أوضح بالملموس، أن الأمر يتجاوز ظاهرة متعلقة بمجتمع معين، وإلى حدود الساعة فشلت الجهود الأمريكية التي حاولت ربط ظاهرة الإرهاب ببعض البلدان خصوصا الإسلامية منها. وخلص لكريني أنه  لمواجهة ظاهرة الإرهاب، ينبغي أولا التركيز على العوامل الداخلية التي تُغذيها في أبعادها التربوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ثم الدخول في تنسيقات دولية وإقليمية، وهذا كله يشكل المدخل الحقيقي للحد من ظاهرة الإرهاب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة