عبد الحميد لـ"فبراير.كوم":أستغرب كيف أنقذ الوردي مضربين عن الطعام بغشت 1985 وعجز عن إنقاذ المزياني وهكذا انتقمت منه الحكومة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عبد الحميد لـ »فبراير.كوم »:أستغرب كيف أنقذ الوردي مضربين عن الطعام بغشت 1985 وعجز عن إنقاذ المزياني وهكذا انتقمت منه الحكومة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 18 أغسطس 2014 م على الساعة 15:05

أوضح عبد الحميد أمين، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لـ »فبراير.كوم »، بخصوص وفاة الطالب مصطفى مزياني بفاس بعد إضرابه عن الطعام، لمدة 72 يوما، أن الجميع سجل الاستخفاف والإهمال  الذي تعاملت به الحكومة، مع وفاة مزياني، وتجلى ذلك من خلال موقف وزير التعليم العالي، وزير الصحة ، ووزير العدل والحريات، وأخيرا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. وأضاف عبد الحميد قائلا  » يبدو أنه كان نوعا من الانتقام من الطالب مزياني، نظرا لآرائه السياسية، ولاعتقاله في إطار قتل الطالب الحسناوي، علما أن العدالة لم تقل كلمتها بعد، ولم يُعرف بتاتا المتورط في قتله إلى حد الآن، إذ هنالك شبهات حول العديد من المعتقلين المتورطين في قتله، لكن الحقيقة لم يتم معرفتها بعد ». وأفاد عبد الحميد، أنه بالعودة إلى موقف الحسين الوردي، وزير الصحة، يتبين أنه لم يقم يما كان يجب القيام به لإنقاذ حياة مصطفى مزياني المضرب عن الطعام في الوقت المناسب، مشيرا في الآن ذاته أنه في غشت 1985 على سبيل المثال، كان هناك إضراب مماثل، عن الطعام، وآنذاك أشرف الوردي الذي كان حينها أستاذا جامعيا، على إنقاذ حياة المضربين عن الطعام من خلال إطعامهم بالوسائل الطبية المعروفة، لكن اليوم يشير عبد الحميد، الجميع يسجل أنه كان من الممكن إنقاذ حياة الطالب مزياني.  وفيما يتعلق بموقف لحسن الدادودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، قال عبد الحميد، أن هذا الأخير كان بإمكانه الاستجابة لمطلب الطالب مزياني، البسيط، والمتمثل في متابعة دراسته الجامعية، مضيفا أنه كان ينبغي على الداودي التراجع عن قرار منع مزياني من متابعة دراسته، لأن الأمر يتعلق بحياة شخص وليس بحدث عادي. وخلص عبد الحميد، أن هنالك فرق كبير بين تعامل الحكومة، مع مقتل الطالب الحسناوي، وتعاطفها معه، ومع وفاة الطالب مزياني، الذي يُدرك الجميع أن قضيته سياسية محضة، لاشتباهه في العملية التي ساهمت في قتل الحسناوي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة