شقير لـ"فبراير.كوم":استعدادات الجيش تدخل في سياق إخبار الرأي العام من الإعلام بخطورة التهديدات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شقير لـ »فبراير.كوم »:استعدادات الجيش تدخل في سياق إخبار الرأي العام من الإعلام بخطورة التهديدات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 أغسطس 2014 م على الساعة 15:38

  أوضح محمد شقير أستاذ العلوم السياسية، لـ »فبراير.كوم »، أن وجود معدات عسكرية ثقيلة، وبطاريات دفاعية، ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو، التي وضعها الجيش المغربي، قرب الشاطئ بحي العنق بالدار البيضاء، تحسبا لأي تهديدات محتملة من قبل « طائرات داعش »، أو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فضلا عن وجود، مجموعة من الطائرات الحربية تابعة للقوات الجوية الملكية في المطار العسكري للعيون، كل ذلك يُعدَ مؤشرا كبيرا على أن السلطات المغربية تتخذ أمر تهديدات بعض الحركات المتطرفة على محمل الجد، الشيء الذي خلق استنفارا كبيرا للجيش المغربي، الذي اتخذ إجراءات عدة على مستوى الأماكن الحدودية يورد شقير.    وأضاف شقير أن التحذيرات الاستخباراتية الأمريكية، والتي توصلت بها السلطات المغربية، والمتعلقة بإمكانية استهداف تنظيمي، القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأنصار الشريعة لأكبر المدن المغاربية، كاشفة بدء عملية تلغيم طائرات ليبية بالمتفجرات، من أجل هجمات جوية تستهدف منشآت حيوية في شمال إفرقيا،  زادت من الاستنفار الأمني، مما ترتب عنه اتخاذ تدابير عسكرية، بعدما كانت تقتصر على الأمنية فقط، خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها حركة « داعش ».   وقال شقير أنه لا يجب نسيان ما يجري من تحركات وصراعات داخل ليبيا، والتي كان من آثارها عودة الجالية المغربية بكاملها إلى المغرب، بمساعدة الخطوط الجوية المغربية. واعتبر الباحث أن الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل الجيش المغربي، بساحل الدار البيضاء، والمطار العسكري بالعيون، وعلى مستوى الحدود، دليل على أن التحذيرات التي توصلت بها السلطات المغربية، حقيقية وتبين إلى أي حد هناك تنسيق بين السلطات المغربية ونظيرتها الأمريكية.   وخلص شقير أن كل تلك الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل السلطات المغربية، تدخل  من جهة، في سياق إخبار الرأي العام من لدن الإعلام بخطورة التهديدات التي تستهدف المغرب من قبل حركة « داعش » وغيرها، ومن جهة ثانية تتعلق بالجانب الأمني من خلال اتخاذ تدابير خاصة في المطارات والحدود،  فضلا عن الاستعدادات الأمنية المتخذة من قبل الجيش المغربي، تحسبا لأي تهديدات سواء برية أو جوية أو حتى ساحلية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة