الهايج لـ"فبراير.كوم":هذا ردنا على من يتهم الجمعية بتحويلها لوكالة أسفار لحضور الملتقيات الدولية

الهايج لـ »فبراير.كوم »:هذا ردنا على من يتهم الجمعية بتحويلها لوكالة أسفار لحضور الملتقيات الدولية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 سبتمبر 2014 م على الساعة 9:47

نفى أحمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ما كتب وقيل من أن « الجمعية، تعمل على تسخير « النضال » من أجل اكتساب مغانم حتى ولو كانت صغيرة جدا، أو تتسول  بواسطة العمل المدني غير الحكومي، من أجل البحث عن منح سمينة باسم مشاريع التنمية الوهمية، وعن أسفار بلا حدود لدعم النضال العالمي في الخارج »، حيث أكد على أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، معتبر أنه « مجرد تقولات ليس إلا، ونحن بالنسبة لنا كجمعية عملنا واضح وبين، ولا نشتغل أولا في مجال التنمية. وأضاف الهايج لـ »فبراير.كوم » ردا على ما ورد في افتتاحية الزميل عبد الرحيم أريري مدير أسبوعية « الوطن الآن » قائلا  » نحن لا نتسول ولا نطلب صدقة من أحد، والحديث الذي يجري فيه كثير من المكر والخداع والمتعلق بحضور الجمعية في الحفل الإنسانية، هو أولا عمل ليس وليد اليوم ، وإنما تكرس خلال سنوات مضت، وثانيا أنه يتم في إطار التطوع، والجمعية لا تعطي ولو سنتيما للذين يشاركون في الحفل الإنسانية، فهم من يتحملون تكاليف السفر وتكاليف التواجد والإقامة هناك وبالتالي هذا الكلام الفارغ والخالي من أي صحة، والقائل بكون الجمعية تحولنا إلى وكالة للأسفار وغير ذلك من الأمور الكاذبة ليس بصحيح ».   وتاابع الهايج توضحه في هذا الموضوع الذي أحدث زوبعة كبرى، بالقول إنه  » كان في السابق يتم مساعدة كل شخص يرغب في المشاركة في أنشطة الجمعية، وكان ذلك يتم بطريقة شفافة ويتم الإعلان عنه في وسائل التواصل الخاصة بالجمعية، بحيث كان يفتح المجال أمام أعضاء اللجنة الإدارية في السابق، ثم فُتح في وجه جميع أعضاء وعضوات الراغبين في ذلك، ولكن نظرا لأن كثيرا من الأعضاء والعضوات والمسؤولين والمسؤولات في بعض الأحيان يترشحون للمشاركة في وفد الجمعية، وفي آخر لحظة لا يذهبون، تم الاقتصار على أنه من أراد أن يذهب ضمن وفد الجمعية ما عليه إلا أن يُرشح نفسه بدون أي إعلان ». وأردف الهايج « كل ذلك يتم في إطار التطوع ويكون على حساب الأشخاص الموجودين في الوفود الإنسانية، حيث يتم ذلك في فضاء معروف ومشهور تحضره وفود من مختلف أقطار العالم، والجمعية ليست لوحدها من تحضر في هذا الفضاء بل تحضر فيه هيئات ومنظمات أخرى وهذا تقليد ليس وليد اليوم ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة