الطبيبة غانمي لـ"فبراير.كوم":كيف لا أكون طبيبة وقد عالجت الآلاف بالمجان ولا حرج في تصويت الفايسبوكيين علي!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الطبيبة غانمي لـ »فبراير.كوم »:كيف لا أكون طبيبة وقد عالجت الآلاف بالمجان ولا حرج في تصويت الفايسبوكيين علي!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 م على الساعة 12:29

خرجت الطبيبة رجاء غانمي، التي أثارت الجدل على نطاق واسع بسبب الجائزة التي منحت لها، والتي تؤكد على أنها أفضل طبيبة عربية في العالم، عن صمتها، لتشكف معطيات بخصوص هذه الجائزة. الطبيبة رجاء غانمي ، أكدت في اتصال هاتفي بموقع « فبراير.كوم »، على أنها لم تدعي يوما بأن منظمة الصحة العالمية هي من منحتها الجائزة، بل تم الإعلان عن اسم المؤسسة التي منحتها اللقب، مشيرة أنها غير مسؤولة على الفهم الخاطيء للبعض. وأوضحت الطبيبة رجاء غانمي، التي حظيت بتهنئة من القصر الملكي مباشرة بعد انتشار خبر فوزها بالجائزة، أنه ليس هناك أي حرج بالنسبة لها في تصويت النشطاء الفايسبوكيين عليها خلال المسابقة، مؤكدة أن الجائزة ليست علمية بحثة، وإنما ارتكزت على المقالات التي تكتبها الطبيبة وكذا مساهمتها في العمل الجمعوي. وأكدت غانمي في تصريحها لموقع « فبراير.كوم » دائما أنها تبارت مع أطباء وعلماء في مجال الطب من مختلف دول العالم، رفضوا الكشف عن هوياتهم بعدما لم يحالفهم الحظ للفوز بالجائزة، نافية الأخبار التي قالت أنها تبارت مع موسيقيين وراقصين وفنانين تشكيليين. وتعليقا على تصريحات بعض الأطباء الذين شككوا في مصداقيتها وكفاءتها، قالت رجاء غانمي بتعبير مغربي « خوك في الحرفة عدوك ». من جهة أخرى، وفي محاولة منها للتأكيد على أحقيتها وكفاءتها في المجال الطبي، أكدت الطبيبة رجاء غانمي، أن دار نشر بألمانيا اتصلت بها لطبع رسالتها في الدكتوراة، لأنه صنف من البحوث جد الصعبة تناولت خلاله نوعا جد نادر من السرطانات، مضيفة أنها خريجة كلية الطب والصيدلة بالرباط. ويبدو أن الأخبار التي شككت في كونها تمارس الطب، قد تركت جرحا غائرا في نفسها، حيث تساءلت وهي تتحدث لـ »فبراير.كوم » قائلة: » كيف يمكن أن نقول أنها طبيبة لم تمارس الطب وهي طبيبة مراقبة في صندوق منظمة الإحتياط الإجتماعي، وليست إدارية مراقبة؟ ». وكشفت الطبيبة وهي تعطي دلائل على الكفاءة التي تتمتع بها، أن مجموعة من الدول الإفريقية تعتمد عليها لنقل التجربة المغربية في مجال التغطية الصحية، مشيرة أنها تنشط في العمل الجمعوي عبر عضويتها في جمعية فضاء المواطنة والتضامن، وتترأس القوافل الطبية التي استفاد منها حوالي 5000 شخص، وعالجت الآلاف من المواطنين خلال هذه الحملات بالمجان وتتوفر على وثائق تثبت ذلك، كما أنها اشتغلت في العديد من المصحات قبل التحاقها بصندوق منظمة الإحتياط الإجتماعي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة