الأسباب الخمسة وراء هزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره التونسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأسباب الخمسة وراء هزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره التونسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 24 يناير 2012 م على الساعة 10:42

لمرابط يحاول إختراق الدفاع التونسي

1) فاز قبل أن يلعب:المنتخب المغربي دخل فائزا قبل إجراء المباراة، فضغط الجماهير المغربية التي رأت أن إقصاء المغرب للجزائر أثناء التصفيات كان شديدا إضافة للرأي العام الرياضي الذي رشح المغرب للظفر باللقب خاصة وأن العديد من المنتخبات الكبيرة غائبة كمصر والكاميرون، إضافة لعدم استقرار المنتخب التونسي، وهذه كلها عوامل جعلت المغرب يدخل للقاء وهو متيقن من نتيجة الفوز.   2) قلة الخبرة الإفريقية: رغم أن عددا من اللاعبين المغاربة قد لعبوا مرات عديدة أمام منتخبات إفريقية في عقر دارها، إلا أن الملاحظ أن المنتخب المغربي تنقصه اللياقة البدنية في الشوط الثاني، بحيث ما حصل أمام إفريقيا الوسطى تكرر أمام تونس، فالمنتخب الوطني لم يستطع إكمال المباراة بنفس المستوى، الذي أبان عنه في الشوط الأول، عكس المنتخب التونسي الذي يتوفر على تشكيلة محلية خبرت الأدغال الإفريقية وتعاملت مع اللقاء بكثير من الهدوء.   2) التسرع في إنهاء الهجمات:استطاع المنتخب الوطني أن يهيمن على أغلب فترات المقابلة، وتمكن من الوصول إلى مربع عمليات المنتخب التونسي، إلا أن إنهاء الهجمة كان فيه الكثير من التسرع، فطريقة إهدار الشماخ لفرصته منفردا أمام الحارس التونسي في الشوط الأول، وغرابة إهدار حجي لفرصته في الشوط الثاني، كلها أمور تبين أن المنتخب المغربي يعاني في إتمام الهجمات،وهذا الأمر تجسد سابقا أمام إفريقيا الوسطى سواء هنا بالمغرب أو هناك في عاصمتها،  زد على ذلك عدم استغلال الكرات الثابتة التي سنحت بشكل كبير للمنتخب المغربي.   4) دفاع متفكك: لم نعهد المدافع المتألق بنعطية بهذا الضعف في التغطية، فقد انسل مهاجموا المنتخب التونسي في الكثير من المرات من عمق الدفاع المغربي، حيث ظهر عدم التجانس بين بنعطية والقنطاري، خاصة في الهجمات المرتدة التي أتى منها الهدف الثاني، ولولا تألق الحارس نادر المياغري الذي قام بدور المدافع الأخير وأنقذ الكثير من الكرات الخطيرة، لكانت النتيجة أكبر من التي انتهت بها المباراة.   5)صانع الألعاب المفتقد: منذ سنوات طويلة والمنتخب المغربي يبحث عن صانع ألعاب يستطيع تغيير وجه المباراة، وهو ما لم يتحقق بعد، فأغلب النجوم المغاربة يتمركزون إما في الأجنحة أو في الوسط الدفاعي، بينما بقي مكان صانع ألعاب بمواصفات عالية شاغرا، فالحسين خرجة وبلهندة يميلان للجانب الدفاعي أكثر منه للجانب الهجومي، ورغم أن الأول ساند الهجوم في الجهة اليمنى، إلا أننا لمسنا بعضا من الضعف في الوسط، ونتذكر جيدا كيف أن بنعطية هو من حرك الهجوم أمام المنتخب الجزائري عندما مرر تمريرتين أعطيتا هدفين، وعندما انشغل بنعطية بواجباته الدفاعية في مباراة تونس، لم يستطع خط الوسط أن يقدم كرات كثيرة للمهاجمين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة