فايسبوكيون يضعون مباراة المغرب تونس بليبروفيل في الميزان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فايسبوكيون يضعون مباراة المغرب تونس بليبروفيل في الميزان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 23 يناير 2012 م على الساعة 16:39

إحدى صفحات مشجعي المنتخب على الفايس بوك

تتجه الأنظار اليوم ابتداءا من الساعة السابعة مساء صوب ملعب « الصداقة » بالعاصمة الغابونية ليبروفيل حيث ستنطلق أول مباراة للمنتخب المغربي والتي ستجمعه بنظيره التونسي، برسم الدور الأول من منافسات كأس الأمم الإفريقية. النقاش حول هذه المباراة اكتسى أهمية كبيرة على صفحات المواقع الإجتماعية، إذ تم انشاء صفحات خاصة بالحدث الإفريقي على هذه المواقع لتتبع أخبار المنتخب المغربي، كما وجهت نداءات تدعوا جميع المغاربة على « الفايس بوك » بوضع صور المنتخب المغربي أو علم المغرب على حائطهم الشخصي، وذلك للتعبير عن مساندتهم لأسود الأطلس في المنافسة على الكأس الإفريقية، وبين تعليق وآخر على هذه الصفحات يظهر المتشائم من المتفائل بنتيجة المنتخب المغربي في هذا الديربي المغاربي الذي غالبا ما يتسم بالندية.   أراء فايسبوكية توقعت أن يكرر المنتخب المغربي نفس سيناريو مباراة الجزائر، وأن يصل إلى شباك النسور القرطاجية في حدود ثلاث أو أربع مرات، وتوقع آخرون عودة قوية للمنتخب المغربي عبر هذه المنافسات الإفريقية. تعاليق أخرى أقل تفائل ترى أن حظوظ الأسود للفوز بهذه المباراة ضئيلة نظرا لقوة المنتخب التونسي، حيث اعتبرت أن المنتخب المغربي كثيرا ما خذل المغاربة. لذلك لايجب علينا اليوم أن نكون متفائلين بفوزه بهذه المباراة، كما على المغاربة أن يتوقعوا الهزيمة كي لا يصطدموا بواقع منتخبهم، وبين المتفائل والمتشائم من مباراة اليوم هناك من اكتفى فقط بالدعاء والتوفيق للأسود لعلهم ينجحون في  إدخال الفرحة على قلوب المغاربة.     وبالعودة إلى تاريخ المواجهات الكروية بين المغرب وتونس فالكفة تميل للمنتخب المغربي، الذي فاز على المنتخب التونس في  12 مبارات مقابل 8 مباريات للمنتخب التونسي، حيث تأهلت تونس لمونديال سنة 2006 على حساب المغرب، وقد سبق أن تقابل المنتخبين في نهائيات كأس افريقيا وعادت الغلبة لتونس، إذن فهل سيعمق المغرب اليوم الفارق أم سوف تقلصه تونس. حيث سبق  لعدد من المهتمين بالشأن الكروي أن تنبؤوا بإمكانية تغلب المنتخب المغربي على نظيره التونسي على اعتبار أن هذه المباراة تعد المفتاح نحو الحصول على اللقب القاري الثاني في تاريخ المنتخب المغربي أمام غياب عدد من المنتخبات الإفريقية الكبيرة من ضمنها مصر وجنوب افريقيا و نيجيريا.إذ من شأن مباراة اليوم أن تظهر مدى استعداد المنتخب الوطني للمنافسة على اللقب الإفريقي.                     

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة