البارصا للمرة الخامسة في نصف نهائي عصبة الأبطال | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البارصا للمرة الخامسة في نصف نهائي عصبة الأبطال

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 04 أبريل 2012 م على الساعة 0:52

تجنب برشلونة مفاجات الكرة الايطالية وتمكن من هزم الميلان في لقاء العودة بنيوكامب بثلاث أهداف مقابل هدف واحد ليصعد لنصف نهائي عصبة الأبطال الأروبية للمرة الخامسة على التوالي، حيث سجل للبارصا ليونيل ميسي في مناسبتين من ضربتا جزاء وانيستا في حين وقع للميلان نوتشيريتو. البارصا قص شريط المباراة من دون مقدمات وبدأ مهاجما مند ضربة البداية لكسب هدف السبق لكن المحاولة الأخطر كانت للميلان من أقدام ابراهيموفيتش تحديدا دون نتيجة. ميسي كالعادة قدم ما اعتاد القيام به وناور من كل الجهات لتتكلل مجهوداته بدفعه لقلب دفاع الميلان مكسيس لارتكاب خطأ سمح له بالانفراد ليعرقل داخل المربع ليعلن الحكم عن ضربة جزاء مشروعة نفذها ليونيل بنجاح لتشتعل المباراة . بعدها حاول الميلان ترميم صفوفه والانطلاق نحو الهجوم بواسطة بواتينغ الدي اخترق الرواق الأيمن للبارصا دون أن ينهيها وفق ما يشتهيه أنصار الروسونيري، لتهدأ المباراة قليلا مع سيطرة كطلانية على خط الوسط بقيادة المايسترو غزافي.  هدوء المباراة سرعان ما كسره ميسي بتسديدة في يد أبياتي وسار ألفيس على خطى ميسي وتسلل من الجهة اليمنى مندفعا نحو المرمى تطلبت من الحارس ارتماءة انتحارية لابعاد كابوس مشروع الهدف الثاني..لجوء ميلان الى تأمين الدفاع لا يعني أنه اقتنع باستحالة الوصول الى مرمى ألفيس، بل ناور بدوره وكان له ما أراد على اثر أول مواجهة مباشرة مع المرمى بعد أن مهد ابراهيموفيتش كرة ممتازة لنوتشيريتو الذي أودعها في الشباك معدلا النتيجة التي تمنح التأهل للميلان. الرد الكطلاني لم يتأخر بكرة انيستا التي تصدى لها الحارس بنجاح وفي الوقت الذي كان فيه الميلان يجاهد لانهاء الفصل الأول متعادلا، وعلى اثر ركنية حكم المباراة يعلن ضربة جزاء ثانية أثارت جدلا كبيرا وسخطا ميلانيا بدعوى عدم شرعيته انبرى لها ليونيل ليسجل الثاني لفريقه والهدف رقم 14 في مشوار عصبة الأبطال هذا العام. الفصل الثاني من المباراة حاول من خلاله الميلان اعادة المباراة الى نقطة الصفر بشن هجمات أفشلها دفاع البلوغرانا اليقظ بقيادة بويول ماسكيرانو وبيكي. البارصا اعتمد كثيرا على مهارة ميسي لزعزعة أسياد الدفاع الذين لجأوا الى كل السبل لايقافه حتى وان تطلب الأمر ارتكاب أخطاء على مشارف العمليات كانت احداها أن تترجم الى هدف بعد تسديدة مميزة من غزافي لم تذهب بعيدا، ليتواصل بعدها الصراع ما بين فريق يريد قتل المباراة بهدف ثالث وفريق يغالب الزمن من أجل خطف هدف التأهل، وبما أن قيمة عباقرة الكرة تقاس بما يقدمونه في الأوقات الحرجة، فالعبقري لن يكون غير ميسي الذي راوغ مدافعين على طريقته المعهودة ويسدد لترتطم الكرة بأحد المدافعين لتجد انيستا المتحفز الذي لم يجد أدنى صعوبة في منح فريقه الهدف الثالث. محاولات أليغري للعودة في المباراة بادخال باتو لم تعطي أي نتيجة خصوصا في ظل تواضع مستوى روبينهو الذي لم يقدم أي شيء في هذه المباراة. وحده ابراهيموفيتش من صارع وقاتل من أجل كبرياء الميلان، لكن من دون نتيجة لينتهي مشوار ميلان عند عتبة الربع ويتجاوز البارصا منعطفا صعبا في انتظار المتأهل من مباراة تشيلسي بنفيكا في دور النصف.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة