أوزين يعرض برنامجا ورديا للنهوض بالرياضة الوطنية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أوزين يعرض برنامجا ورديا للنهوض بالرياضة الوطنية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 أبريل 2012 م على الساعة 12:32

احتاج وزير الشباب والرياضة في حكومة بنكيران أكثر من 100 يوم ليضع برنامج عمله لسنة 2012 الذي قدمه مؤخرا ما بين نواب الأمة وذلك خلال اجتماعه مع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب قصد مناقشة ميزانية قطاع الرياضة. برنامج الوزير يروم تحقيق جملة من الأهداف وذلك عبر تنفيد اجراءات كفيلة برفع المنتوج الرياضي والكروي ببلادنا من خلال تركيزه على نقط مفصلية تهم مكامن الخلل والضعف، التي تعيق تطور الرياضة، والتي لخصها الوزير في كلمة، الحكامة كخطاب مألوف لدى حكومتنا في جميع الميادين من بينها الرياضة. ويمكن تلخيص برنامج الوزير في عدة نقط نوجزها لكم في ما يلي: 1- الدفع بالحكامة الرياضية عن طريق الرفع من المستوى التقني والاداري والقانوني للجامعات والجمعيات الرياضية علاوة على الرفع من مستوى الشراكة بين الوزارة والجامعات عن طريق وضع نظام تعاقدي محدد الأهداف ومؤطر بميزانية مظبوطة. 2- أجرأة التأهيل الرياضي المنصوص عليه في القانون 09-30 حتى تصبح الجامعات مؤهلة وقادرة على تأطير نوع رياضي وفق ضمانات خاصة لممارسين فضلا عن ضرورة التأمين الاجباري لفائدة المنخرطين بالجامعات الرياضية 3- تشجيع الرياضة النسوية وجعل الرياضة في متناول الجميع علاوة على وضع تأطير تقني للجامعات الرياضية خصوصا الأولمبية منها بتنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية 4-تعزيز الجهوية واللاتمركز كخيار سياسي تبناه المغرب والرياضة لن تخرج عن ذلك من خلال اعطاء صلاحيات أوسع للمصالح الخارجية في مجال التنظيم والتنشيط الرياضي، بالاضافة الى اطلاق برامج لاكتشاف المواهب الناشئة وتبنيها في مجال الرياضات الأكثر شعبية. 5- تأهيل دور الشباب على أمل توسيع قاعدة الممارسين لرياضة الأيروبيك وكرة الطاولة وفنون الحرب، مع اعادة تهئ المركز الوطني المنظر الجميل بالرباط، فضلا عن تصميم وتفعيل نظام لقيادة وادارة المراكز السوسيو رياضية للقرب. 6- تقييم برنامج اعداد الرياضيين ذوي المستوى العالي وتطويره تحسبا لأولمبياد 2016 و2020 من خلال تطوير برنامج رياضة ودراسة من أجل التنقيب على الشباب المؤهل والقادر على تمثيل المغرب تمثيلا مشرفا في المنافسات الرياضية الدولية. بقي لنا أن نشير أن برنامجا مثل هذا يحتاج الى امكانيات وطاقات وميزانية محترمة وأجرأة واقعية لتحويله الى واقع عبر ارادة قوية وصادقة ما بين كل الفاعلين الرياضيين وكل الجهات المسؤولة حتى لا تتحول نبرة التفاؤل الى تشاؤم على غرار برامج سابقه منصف بلخياط.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة