ديربي مانشستر يؤكد قدوم منافس جديد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ديربي مانشستر يؤكد قدوم منافس جديد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 أبريل 2012 م على الساعة 23:56

استاثرت مباراة القمة التي جمعت عشية اليوم ما بين أقطاب مدينة مانشستر الانجليزية برسم الجولة 36 من الدوري الانجليزي بالاهتمام الكبير نظرا لحساسية المباراة كديربي شهير في العالم وكون نتيجة المباراة قد تحول اللقب من ضفة لاخرى. مانشستر يونايتد الذي يتصدر الدوري بفارق ثلاث نقط عن السيتي دخل المباراة بشعار لا للهزيمة حتى يحافظ على الأقل على فارق النقط. بحيث قطع شوطا مهما على درب التتويج في حين جهز الايطالي مانشيني كتيبته بدخول المباراة بعقلية الفوز وروح مباراة الذهاب التي لقن من خلالها نجوم السيتي دروسا لاحد كبار أندية الانجليز وأكثرهم شعبية بعد أن دكوا شباكهم بسداسية جعلت اريكسون يعتذر للجماهير. في ظل هذه الحيثيات والتفاصيل جاءت مجريات المباراة وفق التوقعات حيث السيتي يهاجم وفريق يدافع وينهج أسلوب الكرات المرتدة السريعة لمباغثة المنافس عن طريق ناني السريع وهداف المان واين روني . المباراة التي شهدت صراعا بدنيا رهيبا انتظر معها الجمهور المتحمس أكثر من 20 دقيقة ليرى أولى الفرص الحقيقية بواسطة النجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي لم يستغل تهاون دفاع المان على وجه الأكمل ويسدد خارج المرمى وسط تفاعل أسطورة العالم دييغو مارادونا الذي حضر للملاعب الانجليز لأول مرة لمساندة زوج ابنته أغويرو وهو الذي يحمل ذكريات كبيرة مع شعب الانجليز بعد أن سجل هدفين في مرماهم في احدى نهائيات كأس العالم واحد بيده والثاني صنف كأحسن هدف في تاريخ كرة القدم . تفاعل مارادونا وحماس جماهير السيتي بامكانية الاطاحة بالمتصدر كبرت بعد ان ارتقى عميد الفريق كومبواني لكرة عرضية عالية أسكنها الشباك، معلنا بداية الأفراح لمالكي النادي الذين استثمروا أموال طائلة من أجل المنافسة ونيل الالقاب.. الشوط الاول انتهى على وقع نتيجة واحد لمانشيني صفر لاريكسون. مطلع الشوط الثاني لم تتغير أساليب المدربين حيث اعتمد أصدقاء سيلفا على تبادل تمريرات قصيرة والتنويع في بناء العمليات مابين الهجوم من الاطراف عن طريق سيلفا وسمير نصري أو التوغل من الوسط عن طريق المتألق يحيا توري الذي قدم واحدة من أجمل مباراته. وعلى العكس من مانشيني نهج اريكسون كل الاساليب لزعزعة دفاع المنافس دون نتيجة رغم المجهودات الكبيرة التي قام بها روني والمخضرم ريان غيغز وبول سكولز. تغييرات المدربين لم تكن مؤثرة في المباراة اللهم اذا استثنينا دخول دي يونغ المقاتل في وسط الميدان الذي ارتكب مخالفة قوية وهو المعروف بلعبه الخشن في حق أحد مهاجمي المان عرفت شنأن على اثرها ما بين مدربي الفريقين دون أن تتطور الامور وتأخد تاثيرات جانبية على السير العادي للمباراة. انتهت القمة اذن بانتصار قد يكون الاغلى في مشوار السيتي وقد يكون الاسوأ لجماهير المان التي تعودت على الالقاب كل سنة وهاهي اليوم ترى فريقها يتهاوى من كل المسابقات ليخرج خاوي الوفاض. لكن، صحيح أن اللقب لم يحسم بعد وما زال هناك جولتين كافيتين لقلب المعادلة نظرا لصعوبة المباريات المتبقية وطبيعة الاندية الانجليزية التي غالبا ما تحقق نتائج غير منتظرة، وهذا معناه ان اللقب لن ينتهي الا بانتهاء الموسم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة