حصيلة خسارة قاسية للرجاء أمام برشلونة بثمانية أهداف لصفر مع ظروف التخفيف | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حصيلة خسارة قاسية للرجاء أمام برشلونة بثمانية أهداف لصفر مع ظروف التخفيف

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 29 يوليو 2012 م على الساعة 11:24

دشن ميسي موسمه الرياضي بثلاثية في مرمى الرجاء البيضاوي، لم يصمد الرجاء البيضاوي أمام الاكتساح الكطلاني سوى عشر دقائق قبل أن يستسلم لجبروت فريق يعرف جيدا طريقه نحو مرمى الخصوم، وانهزم بثمانية أهداف مقابل لاشيء وهي خسارة  قاسية على الرغم من الطابع الودي للمباراة التي احتضنها ملعب طنجة الجديد، وقاطعها أغلب عشاق الكرة في مدينة طنجة احتجاجا على استبدال المنتخب المحلي بالرجاء. وظهرت هيمنة الفريق الإسباني منذ بداية المواجهة التي عرفت اتجاها واحدا، بل إن بينطو حارس نادي برشلونة ظل في شبه راحة على امتداد ربع ساعة كاملة، وعلى الرغم من الغيابات الهامة في صفوف الفريق الكطلاني من قبيل الحارس فالديس، والعميد بويول والمدافع بيكي و »الرسام » إنييستا والمايسترو كزافي وألفارو وفيا وهي أسماء مؤثرة، إلا أن النقص البشري لم يؤثر على أداء المجموعة ولم يقلص من الحس الهجومي للبارصا، فيما تبين أن غياب لاعبي المنتخب الصالحي وبلمعلم كان مؤثرا. إذ تبين أن الفريق المحلي غير قادر على مجاراة الإيقاع السريع للخصم الذي تحكم في الكرة بشكل مذهل ولم يتعامل مع المباراة كمواجهة ودية، إذ ظل لاعبون يشقون طريقهم بجدية صوب مرمى الحارس الحظ الذي لم يكن محظوظا وتلقت شباكه سيلا من الأهداف خمسة منها في سجلت في الجولة الأولى، وافتتحها الشيلي سانشيز في الدقيقة 13، وعاد ليوقع هدفا ثانيا قبل أن يتناوب على التهديف كل من ميسي الذي وقع ثلاثية وعن طريق كل من ميسي الذي وقع على ثلاثية. واستمر المد الهجومي للبارصا في الجولة الثانية، إذ على الرغم من التغييرات التي خضعت لها تشكيلة الفريقين، فإن شهية تسجيل الأهداف ظلت مفتوحة، إذ تمكن كل من سيرجي وألفيس وجيرا من استكمال العقد الثامن، واضعا حدا لطموحات الرجاء البيضاوي، الذي حاول خلال الجولة الثانية وقف الاكتساح والتقليل من حجم الخسارة الكبيرة، لتنتهي المواجهة بفوز ساحق للكطلانيين بثمانية أهداف، وكادت الحصة أن تتجاوز هذا السقف لولا لطف الأقدار وتسرع بعض اللاعبين. وقال ابراهيم أفلاي اللاعب الهولندي من أصل مغربي، في أعقاب المباراة إن الانتصار ليس كبيرا لأن المواجهة ودية، وأضاف أن إنهاء الجولة الأولى بخماسية، قد رفع معنويات اللاعبين، مؤكدا سعادته بخوض مباراة في المغرب بلده الأصلي وأعرب عن فخره بنادي مدينته شباب الريف الحسيمي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة