انفراد:رياضيون موظفون أشباح في وظائف عمومية ووزارة الشبيبة تحصيهم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد:رياضيون موظفون أشباح في وظائف عمومية ووزارة الشبيبة تحصيهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 05 سبتمبر 2012 م على الساعة 13:57

راسلت وزارة الشباب والرياضة جميع الرياضيين المستفيدين من مناصب في الوظيفة العمومية، لتقديم مشاريع مرتبطة بوظائفهم داخل الوزارة، حتى لا تبقى هذه الفئة من الرياضيين في خانة الموظفين الأشباح. وعلمنا من مصادر جيدة الإطلاع، أن وزارة الشباب والرياضة أقدمت في وقت سابق على إحصاء عدد من الرياضيين الذين استفادوا من الظهير الملكي الخاص بتوظيف الرياضيين، حتى يتسنى لها مراسلتهم لتطلب منهم تقديم مشاريع عملهم، في أفق المصادقة عليها، إذ يتقاضى هؤلاء رواتب شهرية في السلم 8و10و11 دون أن يباشروا عملهم، وغالبيتهم من رياضيي ألعاب القوى. ووصف البرلماني عبد العزيز أفتاتي عن حزب العدالة والتنمية، استفادة رياضيين من رواتب من الدولة دون أن يباشروا مهامهم، بالوضع غير القانوني، داعيا إلى المساواة بين جميع الموظفين لأن أجورهم تصرف من المال بموجب القانون المالي. وقال المتحدث نفسه في اتصال هاتفي معه: «لا يعقل أن يستفيد أشخاص من المال العام دون أن يؤدوا مهامهم الوظيفية، إنها في تصوري سرقة ونهب لأموال الشعب». وأضاف: «من غير المعقول استفادة رياضيين من أجور دون أداء مهامهم، بل أكثر من ذلك كيف أن هؤلاء الموظفين الأشباح سيستفيدون من الترقية والعطلة السنوية ونظام التقاعد». من جهة أخرى، علمنا من مصادر متطابقة أن وزارة الشباب والرياضة، اجتمعت طيلة الأسبوع الماضي مع غالبية الجامعات الرياضية التي شاركت في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، لتقييم المشاركة المغربية . واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن اللجنة الوزارية وقفت خلال اجتماعها مع الجامعات الرياضية على حجم الأخطاء التي تم ارتكابها والمشاكل التي تواجهها في طريق تحقيق أبطالها للأهداف المرجوة رغم الإمكانيات المالية التي تم رصدها لها من المال العام. كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن وزير الشباب والرياضة ينتظر التقرير النهائي من لجنته الوزارية التي اجتمعت مع الجامعات الرياضية حتى يحدد الموعد النهائي والأخير للندوة الصحافية التي سيعقدها ليسلط الأضواء حول المشاركة المغربية في دورة لندن الأولمبية. وكان المغرب قد أنهى أسوأ مشاركة له في الألعاب الأولمبية منذ 28 سنة، حيث احتل الرتبة 79 عالميا إلى جانب أفغانستان والبحرين وهونغ كونغ والمملكة العربية السعودية والكويت وطاجيكستان، إذ لم يعزف النشيد الوطني في دورة لندن، بينما فاز المغرب بميدالية برونزية فقط بواسطة العداء عبد العاطي إيكيدير في مسافة 1500 متر أدخلته سبورة الميداليات. وجنت الرياضة المغربية السقوط في كل الأنواع الرياضية المشاركة وبدأها منتخب كرة القدم من الخروج من الدور الأول ليتبعه الملاكمين والجيدو والمصارعين والسباحة و التيكواندو وهي رياضات كان معول عليها لتحقيق قفزة نوعية على الأقل في المشاركة لكن الدور الأول كان بالمرصاد للجميع. وصرفت الحكومة المغربية، أموالا طائلة من أجل تأهيل الرياضيين، من خلال مبلغ بقيمة حوالي 33 مليون دولار و14 مليون دولار للاستعدادات والمشاركة، لكنه حصد فقط برونزية يتيمة وثلاث فضائح منشطات مدوية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة