أحيزون يكشف عن فضائح المنشطات أمام البرلمان

أحيزون يكشف عن فضائح المنشطات أمام البرلمان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 19 سبتمبر 2012 م على الساعة 16:29

ندد عبد السلام أحيزون، بظاهرة انتشار استعمال المنشطات التي قال عنها إنها ساهمت في استشراء الفساد الرياضي الـذي يسيئ إلى القيم النبيلة للرياضة ويعيق إشاعتها. وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية ﻷلعاب القوى أمام اللجنة البرلمانية للقطاعات الإجتماعية في اللقاء الذي نظمته يوم الإثنين 17 شتنبر 2012، أن الجامعة لا تتواني في محاربة هذه الظاهرة بكافة الطرق، مشيرا إلى أن الحالات التي تم ضبطها بتزامن مع الألعاب الأولمبية الأخيرة أثارت صََخَبًا كبيرا في الوسط الإعلامي. وقال أحيزون  » هذا الجدل نتفهمه بالرغم من استغلاله من طرف بعض المناوئين الذين عمدوا إلى الكذب والتضخيم بشكل يوحي بأننا البلد الوحيد في العالم الذي تعرض لهذه الآفة في الوقت الذي تمت معاينتها في جميع القارات بدون استثناء وفي مختلف الرياضات، لكن عندما يقال أن هذه الحالات مرغت سمعة بلادنا في الوحل أمام العالم، نتساءل باستغراب، عن أي عالم نتحدث لم تصبه هاته الآفة ». وقال رئيس الجامعة  » توضح الإحصائيات المتعلقة بحالات التعاطي للمنشطات التي تم ضبطها خلال العشر سنوات الماضية بالمغرب أنها بلغت 59 حالة ظلت وتيرتها شبه مستقرة وتمثل فيها العناصر خارج النخبة الوطنية والذين تم ضبطهم في تظاهرات غير دولية كالسباقات على الطريق خارج المملكة نسبة الثلثين ». ونفى أحيزون نفيا قاطعا الأخبار التي قالت إن الجامعة تعاقدت مع خبير أجنبي في مجال المنشطات. وقال « لقد نقل بعض السادة النواب المحترمين ما روجه البعض بأن الجامعة تعاقدت مع أحد الخبراء الفرنسيين للاستعانة به في التعاطي للمنشطات، وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد لكم أن هذا الادعاء لا أساس له وهو زائف » . وأضاف « في سنة 2007 تابعت الجامعة بقلق كبير تصريحات إعلامية لبعض المسؤولين الفرنسيين في ألعاب القوى مفادها أن هناك شبكة مغربية للمنشطات في ألعاب القوى تنشط بفرنسا فقمنا على إثرها بتقديم احتجاج لدى الوزير الفرنسي للرياضة أنذاك ورئيس الجامعة الفرنسية لألعاب القوى، منددين بهذا السلوك القاضي بتثمين إنجازات العدائين المغاربة المجنسين عند إحرازهم على نتائج متميزة حيث يتم اعتبارها فرنسية والتنكر لهم عندما يقعون في فخ المنشطات ». وأوضح قائلا « في أعقاب المشاورات بهذا الخصوص، تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون تتضمن محاور أساسية تتعلق بالتكوين وتبادل الخبرات والكف عن تجنيس الرياضيين المغاربة. وقد تم في هذا الإطار إيفاد إطارين عاليين هما فيليب لينيي وحسن الإدريسي الذين أشرفا على إعداد المراكز الجهوية للتكوين وتكوين أزيد من 34 مدربا من المستوى العالي على دفعتين في المغرب وفرنسا تم توظيفهم نظرا للفراغ الحاصل في التأطير التقني بعد أن تم توقيف برامج التكوين بمعهد مولاي رشيد ». وقال رئيس الجامعة الملكية ﻷلعاب القوى « لما تعرض حسن الإدريسي لاتهامات من طرف بعض الأشخاص حول تشجيعه على نشر المنشطات وأنه متابع من طرف السلطات الأمنية الفرنسية استفسرنا رئيس الجامعة الفرنسية لألعاب القوى الذي بعث بالجواب التالي، أستأذنكم لقرائته باللغة الفرنسية حفاظا على أمانة النص ». وأضاف « أمام هذه الاتهامات قرر المعني بالأمر متابعة الأشخاص الذين وجهوا إليه تهمة نشر المنشطات بعد أن قدم استقالته من الجامعة ليكون حرا خلال كل مراحل الدعوى القضائية. وعلى إثر إتهامات الجامعة من البعض بتشجيع المنشطات تم تكوين لجنة عهد إليها بجمع كل العناصر والمعطيات الضرورية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوق الجامعة، ولقد قيل كذلك بأن العداء أمين لعلو تم منعه من طرف السلطات البريطانية للدخول إلى التراب الإنجليزي. والحقيقة أن الجامعة هي التي اتخـذت هذا القرار تفاديا لالتحاقه بالوفد المغربي بالقرية الأولمبية حتى لا يؤثر ذلك على نفسية باقي العدائين. وقد كان هناك ادعاء كذلك بأن الجامعة توصلت بإنذار من الاتحاد الدولي حول حالات المنشطات التي تم ضبطها ». وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية ﻷلعاب القوى « إن هذا الإدعاء كذلك لا أساس له من الصحة ». وقد استفسرنا في هذا الشأن الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي أكد لنا باستغراب عدم صحته وكذلك الشأن بالنسبة للادعاء بضبط خمسة عدائين ضبطوا في القرية الأولمبية وبحوزتهم حقن للمنشطات والتي ما هي في الحقيقة إلا فيتامينات ». وقال أحيزون « لقد شكلت مكافحة هاته الظاهرة إحدى أوليات الجامعة منذ التوقيع على البرنامج التعاقدي لتأهيل ألعاب القوى بتاريخ 13 مارس 2007. وفي هـذا الصدد اعتمدت الجامعة مسطرة تتعلق بالتتبع الطبي للعدائين تتضمن بالخصوص مقتضيات حول الإجراءات الاحترازية والوقائية بشأن ظاهرة التعاطي للمنشطات. كما تم تضمين العقود المبرمة مع العدائين بنودا تحدد دور الجامعة في مجال التحسيس ضد التعاطي للمنشطات والتزام العدائين المعنيين بعدم تناول مواد محظورة. وتقوم الجامعة بزجر المتورطين بإلحاق أقصى العقوبات ضدهم كلما تم ضبطهم من طرف الجامعة والاتحاد الدولي لألعاب القوى ». وأعلن أن الجامعة قامت بتسجيل شكاية سنة 2007 لدى النيابة العامة ضد مجهول قصد البحث عن المروجين للمنشطات والمواد المحظورة، وتم تجديد هاته الشكاية في بداية شهر غشت المنصرم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة