شغب وسرقة و «حرب جماهير» في «الكلاسيكو»

شغب وسرقة و «حرب جماهير» في «الكلاسيكو»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 1:07

تعرضت حافلة الرجاء الرياضي البيضاوي لكرة القدم للرشق بالحجارة من طرف بعض المحسوبين على أنصار الجيش الملكي أدى إلى تكسير زجاج واجهتها اليمنى، وذلك قبل مباراة الفريقين مساء  أمس الخميس في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله في الرباط، المؤجلة عن الدورة التاسعة من منافسات الدوري الوطني للمحترفين.   وعبر العديد من مسؤولي الرجاء البيضاوي في حديثهم  لـ»أخبار اليوم» عن استيائهم مما تعرضت له حافلة الفريق حينما كانت تقل اللاعبين، مبرزين أن هذا الحادث كان له تأثير سلبي على نفسية وتركيز اللاعبين.   وشهدت المباراة بعض حالات الشغب داخل الملعب وخارجه، إذ أوردت مصادر مطلعة لـ»أخبار اليوم»، أن بعض اللصوص سرقوا مبلغ 2400 درهم من أحد شبابيك التذاكر.   وتميزت المباراة التي تابعها جمهور لا بأس به، بـ»حرب النقائض» بين جمهوري الفريقين، من خلال اللافتات و»المساجات» التي رفعوها، إذ انطلقت بعدما رفع أنصار ومحبي الجيش الملكي لـ»تيفو» يتغنى بالرباط باعتبارها عاصمة للتراث ورسالة كتب عليها: « قل بالجهر أنت ولهان الجيش الملكي عظيمة الشأن»، وهو ما ردت عليه الجماهير البيضاوية برسالة تضمنت عبارة: «مكانكم القمامة فمن أين لكم الزعامة»، ليعود أنصار الجيش الملكي من جديد ليرفعوا لافتة كتبت باللغة الاسبانية تستهزئ بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تعقبها لافتة كتب عليها «بودريقة بالمال اشترى كازا نساء ورجال».   من جهة أحرى، شهدت نهاية المباراة احتجاجات قوية على حكم المباراة عبد الله بوليفة من طرف لاعبي ومسؤولي الرجاء الرياضي الذين نزلوا إلى أرضية الملعب وحاولوا الهجوم عليه، قبل أن تتم إحباط محاولتهم من طرف رجال الأمن الذين طوقوا الحكم من جميع الاتجاهات.   وفي السياق ذاته، لم يغادر طاقم تحكيم المباراة أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله إلا بعد حوالي عشر دقائق من نهاية المباراة، إذ لم يتوجهوا الحكام إلى مستودع الملابس إلا بعدما هدأت الأجواء.   وصبت جميع فعاليات الرجاء البيضاوي جام غضبها على حكم المباراة، حيث اعتبرته كان خصما لها بالقرارات التي اتخذها بعدم إعلانه عن ضربتي جزاء حسب زعمها وطرده للاعبين دون أي سبب، فضلا عن  مجاملته للاعبي الجيش الملكي.   وكانت المباراة التي جمعت بين الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، قد عرفت حضور موفدين من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يمثلون لجنة خاصة بمراقبة كيفية التنظيم بالملاعب المغربية على اعتبار أن المغرب مقبل على تنظيم العديد من الاستحقاقات القارية والعالمية، بداية من كأس إفريقيا للأقل من 17 سنة مرورا بالنسختين المقبلتين لكأس العالم للأندية، ثم نهائيات كأس إفريقيا للأمم عام 2015.   إلى ذلك، عانت الجماهير التي حضرت لمتابعة المباراة من غياب وسائل النقل بعد نهاية الأخيرة، مما اضطرها إلى قطع حوالي سبع كلومترات مشيا على الأقدام في جو بارد حتى وصلوا إلى المحطة الطرقية بالقامرة، حيث نشط النقل السري.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة