وزارة الرياضة تنهي إعداد مسودة دفتر التحملات مع الجامعات

وزارة الرياضة تنهي إعداد مسودة دفتر التحملات مع الجامعات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 21:16

أنهت وزارة الشباب والرياضة، إعداد المسودة الأولى من دفتر التحملات الذي سيجمع بينها والجامعات الملكية المغربية وفق التوجهات العامة لقانون التربية البدنية والرياضة رقم (30- 09)، على أن تبعث بها الوزارة بداية من الأسبوع المقبل، إلى الجامعات الرياضية لإبداء ملاحظتها عليها في مدة لا تتجاوز عشرة أيام، وفق مصادر جيدة الإطلاع.   واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإنه، وبمجرد أن تتوصل الوزارة برد وملاحظات الجامعات الرياضية،  سيجتمع أوزين مع أطر الوزارة لدارسة هذه الملاحظات، وفي حال تبين لهم أنها تتماشى مع تصور الوزارة والتوجهات العامة للقانون المذكور، ستقوم بتنقيح المسودة الأولى بهذه الملاحظات على أن يدخل دفتر التحملات الجديد حيز التنفيذ قبل نهاية شهر يناير المقبل.   مصادرنا، أشارت إلى أن الجامعات الرياضية، وبمجرد أن دخل دفتر التحملات الجديد حيز التنفيذ فهي ملزمة به، إلا أنها ستحرم من التأهيل ومن المنحة التي تقدمها الوزارة، سيما أنه يفرض العديد من الشروط ويقيد الجامعات باتباع استراتيجية رياضية حديثة في التسيير وتدبير الموارد، معتبرا أن الجامعات أصبحت ملزمة أكثر بتنفيذ البرامج التي تفرض عليها من طرف الوزارة الوصية.   ويتضمن  دفتر التحملات تحديد جميع الإجراءات التي يتعين على الجامعات تنفيذها لتأهيلها قانونيا ولوجستيكيا وبشريا وإداريا، إذ ستفرض الوزارة عليها التقيد بالأرقام المدرجة بدفتر التحملات، وتنفيذها وفق جدول زمني محدد، وأن عدم الالتزام بها سيترتب عنه عقوبات تأديبية في حق جامعات، لاسيما أن الوزير شخصيا هو الذي سيشرف على دفتر التحملات، وسيطلع على سير عملية توقيع الجامعات عليها، وسيتوصل بتقارير يومية حول تطبيقها من طرف الجامعات.   وتتطلع وزارة الشباب والرياضة من خلال دفتر التحملات الجديد، إرساء مضمون جديد لعقدة الأهداف التي هي عبارة عن تعاقد في الزمان والمكان بين الحكومة والحركة الرياضية الوطنية وفق أهداف محددة ومرقمة وينخرط في مشروع متوسط وبعيد المدى كما يعمل على ترجمة حقيقية لمبادئ الحكامة الجيدة، خاصة منها الفعالية في الأداء والمسؤولية المشتركة والمحددة والمشاركة في صياغة القرار الرياضي والشفافية في إعداد وتنفيذ المشاريع الرياضية والمحاسبة في كيفية صرف المال العام.   وحسب المصادر ذاتها، فإن المتوخى من دفتر التحملات الجديد، الذي أعدته وزارة الشباب والرياضة، ضمان فعالية في أداء المنظومة الرياضية بصفة عامة وضبط مجالات تدخل كل الفاعلين في الحقل الرياضي وتعزيز الثقة وإعطاء صورة جيدة لدى الرأي العام.   وحسب المسودة الأولى لدفتر التحملات، أوضحت نفس المصادر  أيضا أن الوزارة هي التي ستتكلف بنفسها بتعيين المدراء التقنيين للرياضات وأنها ستمنحهم هامشا مهما من المسؤولية  من أجل تعزيز موقعهم بالرياضة المغربية.      وتضمن دفتر التحملات أيضا إنشاء عدة لجان مختصة بأدوار مختلفة منها ما يهم الجانب الطبي والمدرسي والجامعي والطبي، وأيضا تلك التي تتكلف بالاهتمام بالرياضيين ومشاكلهم مع إنشاء لجنة أيضا تهتم  بالمنشطات.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة