الصراعات تفشل جمع جامعة التيكواندو للمرة الثانية

الصراعات تفشل جمع جامعة التيكواندو للمرة الثانية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 ديسمبر 2012 م على الساعة 19:52

عجزت الجامعة الملكية المغربية لرياضة التايكوندو، للمرة الثانية عن عقد جمعها العام، فبعدما أُعلن أمس الأحد عن انطلاق أشغاله بداية من الساعة التاسعة صباحا، بالتأكد من النصاب القانوني، والتحقق من هوية الجمعيات الحاضرة، حلت الساعة السادسة والنصف مساء دون أن ينطلق فعليا وبقي معلقا دون أن يعلن المكتب الجامعي تأجيله أو رفعه. وسادت أشغال الجمع العام فوضى واتهامات متبادلة، دون أن يستطيع أحد إقناع الجمعيات بإعادة الاستقرار إلى قاعة علال الفاسي، رغم المحاولة اليائسة التي قام بها ممثلا وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية. ورفضت الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة عقد الجمع العام الانتخابي بعدما تبين لها أن هناك إنزالا لجمعيات وهمية لصالح أحد المرشحين الأربعة. وكان أربعة متنافسين قدموا لوائح ترشيحهم لرئاسة جامعة التايكوندو ويتعلق الأمر بكل من عزيز الإسماعيلي، وعبد القادر الزروري ومحمد اكناو واليوسفي العبقري. ويعتبر عزيز الإسماعلي نفسه الأجدر برئاسة الجامعة على اعتبار أنه هو الذي نافس محمد سعد المنجرة في الجمع العام الذي أقيم في 13 يناير من عام 2010، في حين يرى البطل المغربي عبد القادر الزروري أنه مؤهل لتولي مسؤولية قيادة هذه الجامعة لما راكمه من تجارب في الحلبات، أما أكناو فيراهن على الاستمرارية بحكم أنه اشتغل في المكتب الجامعي الحالي مهمتين نائب الكاتب العام ونائب أمين المال، وفيما يخص اليوسفي العبقري، يعتبر نفسه الأولى برئاسة الجامعة بدعوى أنه هو الذي تزعم الحركة التصحيحية التي كانت تنادي بعقد الجمع العام للجامعة. بينما حمًل اليوسفي العبقري نسف أشغال الجمع العام إلى المكتب الجامعي الحالي، الذي لم يستطع فرض وجوده أمام قوة الجمعيات، سار في نفس الإتجاه كل من الإسماعلي والزروري، في الوقت الذي أكد فيه أحمد أكناو، والعضو الجامعي في المكتب الحالي، أن هناك إنزالا لجمعيات وهمية الشيء الذي أثر على السير العام للجمع العام. يشار إلى أن تم تكوين لجنة مختلطة تضم ممثلي كل من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية والجامعة الملكية المغربية لرياضة التايكوندو، لإيجاد حل لهذا المشكل حتى تنطلق أشغال الجمع العام، قبل أن يتم اقتحام مكان تجمعهما من طرف بعض الجمعيات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة