مورينهو يراوغ الريال من أجل الإقالة

مورينهو يراوغ الريال من أجل الإقالة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 م على الساعة 18:56

كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة «ماركا» الإسبانية على قرائها أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يحاول إجبار إدارة فريقه ريال مدريد على إقالته وذلك باتخاذه قرارا صادما باستبعاد القائد إيكر كاسياس عن مباراة ملقا السبت الأخير والتي خسرها النادي الملكي 2-3. واتفق 93 % من المشاركين في الاستطلاع والذين بلغ عددهم 63 ألفا مع فكرة أن مورينيو يحاول استفزاز فلورنتينو بيريز، رئيس النادي من أجل التوقيع على قرار إقالته. وكان بيريز آخر من يعلم بقرار استبعاد كاسياس عن تشكيلة ريال الأساسية أمام ملقا، فبينما كان في مقابلة تلفزيونية مع قناة «كانال بلاس» قبل انطلاق المباراة، أخبرته المذيعة مونيكا مارتشانتي بأن كاسياس غائب عن التشكيل الأساسي للريال، لكن بيريز بدا غير مصدق، فأظهرت له المذيعة نص الخبر على هاتفها الجوال، ليقوم بخلع نظارته الطبية ويقترب من شاشة الهاتف ليتأكد بنفسه من هبوب مزيد من العواصف على فريقه غير المستقر، ثم رفض التعليق على القرار. ويقبع ريال مدريد في المركز الثالث في سلم تريب الليغا حاليا برصيد 33 نقطة وبفارق 16 نقطة عن غريمه التقليدي برشلونة، متصدر جدول الترتيب. وهذا هو الموسم الثالث لمورينيو مع ريال مدريد الذي يمتد عقده حتى 2016، وتمكن من حصد 3 ألقاب مع النادي الملكي هي (الدوري والكأس المحلية وكأس السوبر). وكانت كلمتا «فشل» و»مهزلة» من بين النعوت التي استخدمتها صحافة مدريد أول أمس الأحد لوصف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وقراره بإجلاس إيكر كاسياس على مقاعد البدلاء، خلال هزيمة السبت 2-3 أمام ملقا في الدوري الإسباني لكرة القدم. وقالت صحيفة «ماركا» على صفحتها الرئيسية «مورينيو يتسبب في مهزلة»، وأضافت: «تحد جديد للمدير الفني، هذه المرة يتعلق بالنادي كتاريخ ورمز». وفيما أكد العديد من أساطير النادي، مثل خورخي فالدانو، أن قرار المدرب بإبعاد كاسياس عن التشكيل الأساسي كان محاولة لإثبات السلطة وتحديا للاعبين ولمجلس الإدارة، أطلقت الصحافة يدها في انتقاد المدرب بعد أن دافعت عنه لأعوام. وأنهى ريال مدريد عام 2012 بفارق 16 نقطة خلف برشلونة المتصدر، دون أن يجد الفريق ولو شيئا من هوية لعب واضحة، كتلك التي أحرز بها لقب الموسم الماضي، ووسط صراعات داخلية بادية للعيان. وكتبت صحيفة «أس» في صدر صفحتها الأولى: «عقاب وجزاء»، مضيفة أن «مورينيو أبعد كاسياس، و(بديله) أدان لم يكن على المستوى». وكتب خوسيه سامانو، مدير القسم الرياضي بصحيفة «إلبايس» مقالا بعنوان: «مورينيو يفقد أنصاره في ريال مدريد»، وقال: «الفريق الذي يحكمه بسلطات إقطاعية، تحول إلى هوسه الأكبر». في المقابل، قالت صحيفة «إلموندو» إن «مورينيو يهدر طاقته في دفعات بأيدي ثقيلة في ظهر اللاعبين والصحافة، بينما الفريق يضعف على أرض الملعب». وسيحصل ريال مدريد على أسبوع من الراحة قبل العودة إلى التدريبات في الأيام الأولى من 2013، وسيكون حافزه الأكبر متمثلا في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي يستأنف مشواره فيها في فبراير. وستكون الاستراتيجيات التي يتبعها المدرب والإدارة لتهدئة الأجواء خلال الشهر ونصف الشهر المقبل، أحد الألغاز التي يبحث لها الجميع عن حل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة