هؤلاء سيرافقون «الأسود» إلى جنوب إفريقيا

هؤلاء سيرافقون «الأسود» إلى جنوب إفريقيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 يناير 2013 م على الساعة 11:12

سافر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الأربعاء إلى فرنسا، حيث سيستقل طائرة مباشرة إلى جنوب إفريقيا، استعدادا لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، المرتقب إنطلاقها في الفترة الممتدة ما بين التاسع عشر من الشهر الجاري إلى غاية العاشر فبراير المقبل. العديد من أعضاء الجامعة الملكية المغربية مرشحين لمرافقة «الأسود»، إلى جنوب إفريقيا، الملقبة بـ»بلاد نيلسون مانديلا»، من أبرزهم كريم عالم، نور الدين النيبت، طارق ناجم، عبد الإله أكرم، رشيد الوالي العلمي، أحمد غايبي، حسب ما ذكرته مصادر مطلعة. ورغم أن كل أمور المنتخب الوطني الإدارية يتكلف بإدارتها شخصيا كريم عاليم، مستشار علي الفاسي الفهري، إلا أن باقي الأعضاء يطمحون إلى مرافقة «الأسود» إلى جنوب إفريقيا، لتمثيل المغرب أمام مسؤولي باقي المنتخبات الإفريقية. علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، هو الوحيد المخول له تحديد أسماء الأعضاء الذين سيرافقون المنتخب الوطني إلى بلاد «البافانا بافانا»، إذ أنه حسب مصادر مطلعة، سيختار الذين «يثق فيهم» والمقربين منه كثيرا، بحكم أنه في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة قال إن كل الأعضاء الذين وضع فيهم ثقته في الغابون «تخلوا عنه» وتركوه وحيدا أمام عاصفة الانتقادات من طرف الرأي العام. كريم العالم مستشار علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من مواليد 11 شتنبر 1963 حاصل على دبلوم الدراسات العليا في التسيير الإداري والتجاري من المدرسة العالمية للأعمال بمرسيليا، بدأ حياته المهنية في «ووتر هاوس»، وهي شركة للخدمات المالية، قبل أن يلتحق بالبنك المركزي المغربي، ويعمل حاليا نائب المدير العام لشركة «إسمنت تمارة». وشغل عالم منصب رئيس للاتحاد الرياضي لتمارة لكرة القدم في الفترة الممتدة ما بين 1997 و2004، وعضو في المكتب الجامعي في الفترة الممتدة ما بين 1999 و2004، كما أنه عضو منذ عام 2002  في اللجنة المنظمة للتظاهرات الرياضية بين الأندية ومراقب للمباريات معترف به من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» والاتحاد الدولي للعبة «فيفا». ويعتبر عالم الذراع الأيمن لعلي الفاسي الفهري، إذ يهتم بكل كبيرة وصغيرة تخص المنتخب الوطني، وكان خلال نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، التي نظمت في غينيا الاستوائية والغابون، الرجل الأول في بعثة «الأسود»، بحيث أنه كان يتخذ كل القرارات التي تخض العناصر الوطنية بإشارة من الفهري. وتعرض عالم للتوقيف من طرف الاتحاد الافريقي لكرة القدم العام الماضي بتهمة احتجاجه على رجيندر بارساد من جزر الموريس، الحكم الذي أدار مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الجزائري في 27 مارس من العام الماضي، برسم الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس افريقيا، وأعفي عنه في 15 أكتوبر من 2012. طارق ناجم الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عين في هذا المنصب في الثاني من يناير من العام الماضي، مكلف بدراسة تقارير مدربي مختلف المنتخبات الوطنية، عمل سابقا مدير للبرامج ثم مديرا عاما لقناة «الرياضية» المغربية. وكان أحد صانعي قرار تعيين الطاوسي ناخبا وطنيا، وقام أخيرا رفقة مجموعة من أعضاء الجامعة الملكية بزيارة إلى مدينة طوكيو اليابانية، حيث أقيمت نهائيات كأس العالم للأندية في الفترة الممتدة ما بين الحادي عشر والواحد والعشرين من الشهر الماضي من أجل كسب الخبرة في تنظيم هذه التظاهرة المرتقبة تنظيمها في العامين المقلين في المغرب. ولقي ناجم معارضة شديدة حول تعينه كاتبا عاما من طرف العديد من أعضاء المكتب الجامعي، بل إن أحد الأعضاء، حسب مصادر مطلعة، هدد بتقديم استقالته لرفضه هذا التعيين، واحتج على الفاسي الفهري، الرئيس، كونه لم يستشر باقي الأعضاء في هذا التعيين. نور الدين النيبت مستشار علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية، لاعب دولي سابق، من مواليد 10 فبراير من عام 1970 في الدار البيضاء. وبدأ النيبت مساره مع فريق نجم الشباب البيضاوي، ثم انتقل إلى الوداد الرياضي في سن السادسة عشرة،، وأحرز مع الفريق كأس العرش عام 1989، ولقب الدوري لسنوات 1990 و1991 و1993 ومسابقة دوري أبطال أفريقيا عام 1992 ثم الكأس السوبر عام 1993. ويعتبر أحد صانعي «الحقبة الذهبية» للفريق الأحمر، وخاض أول تجربة احترافية له مع نانت الفرنسي، منتصف موسم 1993-1994، وما شارف الموسم على الانتهاء حتى أعار نانت النيبت إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي لعب له موسمين خاض خلالها 54 مباراة أحرز فيها 5 أهداف وتوج بطلا لمسابقة الكأس قبل الانضمام إلى ديبورتيفو كورونا الاسباني، حيث فرض نفسه من جديد، وفاز مع الفري بلقب الدوري، ويعتبر أول لاعب مغربي يفوز ببطولة الدوري الإسباني. وشارك النيبت في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 ونهائيات كأس الأمم الأفريقية أعوام 1992 و1998 و2000 و2002 و 2004 و2006، ليقرر الاعتزال عام 2005. ويرافق المنتخب الوطني في كل رحلاته خارج المغرب من أجل مد النصائح للاعبين بحكم أنه يعرف الأجواء الافريقية، وكان البلجيكي إريك غريتس، الناخب الوطني السابق، يراهن عليه من أجل بث الحماس في «الأسود»، ويعتبر أحد صانعي قرار اختيار رشيد الطاوسي ناخبا وطنيا خلفا للإطار البلجيكي. وستنحصر مهمته في جنوب إفريقيا على إعداد اللاعبين نفسيا وتهيئتهم للدخول في المباريات بقوة، ومنحهم بعض من خبرته في النهائيات. أحمد غايبي رئيس لجنة البرمجة، واللجنة المركزية للتحكيم في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من مواليد سنة 1971 بمدينة آسفي، حيث يشغل رئيس المكتب المديري للنادي المحلي، حاصل على الدبلوم التقني (بي. تي.إ س)، وعلى (دي. أو. تي) في النسيج والتسيير المقاولاتي. وشغل غايبي رئاسة فريق كوكب آسفي لكرة القدم، وقاده إلى تحقيق الصعود من القسم الشرفي إلى قسم الهواة، كمل شغب منصب نائب رئيس أولمبيك آسفي في القسم الأول في الفترة الممتدة ما بين 2003 و2008. ويعتبر، إلى جانب نور الدين النيبت، أحد صانعي التعاقد مع رشيد الطاوسي ناخبا وطنيا، غير مرحب به من طرف العديد من مسؤولي الفرق الوطنية التي تشتكي بين الفينة والأخرى من التحكيم والبرمجة. ليست له مهمة محددة في سفيرات المنتخب الوطني المغربي إلى الخارج، إذ أنه حين حضر نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة في غينيا الاستوائية والغابون، كان يكتفي بمتابعة المباريات، قبل أن يحزم حقائبه عائدا إلى أرض الوطن بعد الهزيمة أمام المنتخب الغابوني (3-2) عن الجولة الثانية من مباريات الثانية في 27 يناير 2012. رشيد الوالي العلمي من مواليد 1965 في فاس، عضو جامعي مكلف بلجنة العلاقات مع الجماعات المحلية في الجامعة، ونائب رئيس فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، وكان أحد الساهرين على تطبيق مشروع احتراف الدوري المغربي، عمل سابقا مدير عام لمؤسسة «سافابورس»، ورئيس بورصة الدار البيضاء ويملك مؤسسات «أرتابورس وأرتاغ» ، المتخصصة في مجال المال والأعمال. خريج الدراسات العليا في الاقتصاد من جامعة محمد الخامس في الرباط. وتجمعه علاقة صداقة قوية بعبد الإله أكرم، رئي الوداد الرياضي، كان هو الآخر من بين المساندين لإريك غيريتس، ولديه خلافات مع بيم فيربيك، المشرف العام على المنتخبات الوطنية. اختفى الوالي العلمي عن الأنظار مباشرة بعد إقصاء المنتخب الوطني في نهايات كأس إفريقيا في الغابون، ولم يعد يظهر في مباريات المنتخب الوطني أو أمام وسائل الإعلام بعدما كان قبل ذلك من أكثر أعضاء الجامعة ظهورا. عبد الإله أكرم من مواليد 13 دجنبر 1957 في قلعة السراغنة، يشغل مناصب نائب رئس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ عام 2009، ورئيس فريق الوداد الرياضي للعبة منذ عام 2007، ورئيس المكتب المديري لنادي الوداد منذ عام 2010. خريج أحد المعاهد الفرنسية المتخصصة في مجال الحسابات، مهنته خبير محاسبات، ويعمل أيضا مسؤولا في شكرة «فيدكو» الخاصة بالإفتحاص والمحاسبة الضريبية، ومستشارا قانونيا للعديد من المؤسسات، يملك شركة «بلان سيال»، المتخصصة في تنظيم الأسفار والرحلات السياحية، وعين العام الماضي عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وكان يعتبر أقرب المقربين لإريك غيريتس، ومن أكبر المساندين له على رأس المنتخب الوطني. ترأس أكرم وفد المنتخب الوطني في النهائيات الإفريقية الأخيرة في الغابون، حيث كان يقوم مقام علي الفاسي الفهري، ويحرص على كل كبيرة وصغيرة في كل الأمور التي تتعلق بالأسود إلى جانب كريم عالم، غير أنه عاد إلى أرض الوطن مباشرة بعد الهزيمة أمام المنتخب الغابوني (3-2)، تاركا «الأسود» لحال سبيلهم، ما تسبب له في خلاف مع علي الفاسي الفهري، الذي قال إن أعضاء مكتبه تخلوا عنه مباشرة بعد الإقصاء، فرد عليه أكرم أنه وباقي الأعضاء «مجرد كومبارس» في الجامعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة