مدربون يحاكمون «الأسود» في أول ظهور لهم في جنوب إفريقيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مدربون يحاكمون «الأسود» في أول ظهور لهم في جنوب إفريقيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 يناير 2013 م على الساعة 22:42

    أجمع المدربون المغاربة، عبد الرحيم طاليب وحميدو الورغة والطاهر الرعد ومحمد نجمي، على غياب الانسجام بين لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في مباراتهم أول أمس الثلاثاء أمام المنتخب الزامبي، في إطار الاستعداد لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المرتقب انطلاقها في التاسع عشر من الشهر الحاري والممتدة إلى غاية العاشر من الشهر المقبل. وانقد المدربون المغاربة إشراك الطاوسي، الناخب الوطني، لـ21 لاعبا في المباراة، بداعي أنه كان عليه إشراك اللاعبين الذين يسعى للاعتماد عليهم في المباريات النهائية أمام منتخبات أنغولا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا حتى ينسجموا في ما بينهم أكثر ويكونوا أكثر استعدادا للمباريات الأخيرة.     الرعد: الأداء لم يكن مقنعا     اعتبر الطاهر الرعد، الإطار الوطني، أن أداء المنتخب المغربي لم يكن مقنعا في مباراته عشية أول أمس الثلاثاء أمام نظيره الزامبي، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس الأمم الإفريقية. وقال الرعد، إن رشيد الطاوسي، الناخب الوطني، عمل على منح الفرصة في المباراة لكل اللاعبين من أجل  إطلاعه أكثر على جانبي اللياقة البدنية والتنافسية للاعبين، موضحا: «أعتقد أن الطاوسي أخذ فكرة أولية عن التشكيلة التي يريد الاعتماد عليها في مباريات النهائيات الإفريقية، إذ أنه راهن أمام زامبيا على الوقوف على حقيقة اللاعبين التنافسية وغرضه في ذلك الوصول إلى التشكيلة المثالية». وأضاف الرعد أن الطاوسي لا يمكنه من خلال هذه المباراة لوحدها تحديد اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في المباريات الثلاث في النهائيات أمام كل من أنغولا والطوغو وجنوب إفريقيا، موضحا: «أعتقد أنه بعد خوض المنتخب المغربي مباراة إعدادية ثانية ستتضح أمامه الرؤية بشكل جيد، بحكم أنه سيمنح اللاعبين الذين يراهن عليهم وقتا أطول في المباراة للانسجام فيما بينهم على خلاف المباراة أمام زامبيا التي منح فيها اللاعبين توقيتا أقل لكل منهم».     محمد نجمي: لم أشاهد معالم فريق وطني     قال محمد نجمي إنه لم يشاهد معالم فريق وطني قادر على خوض المنافسات الإفريقية خلال مباراة المنتخب المغربي الإعدادية أمام نظيره الزامبي. وأضاف نجمي إنه مازال لم يقتنع بأداء المنتخب المغربي، بحكم أن الطاوسي اختار إشراك 20 لاعبا في المباراة، مضيفا: «بحكم أن الطاوسي يعرف اللاعبين جيدا، فقد كان عليه إشراك الذين ينوي الاعتماد عليهم في المباريات الإفريقية، لأنه ليس في مرحلة التجريب حتى يقوم بإشراك 20 لاعبا في المباراة، شخصيا لم أفهم لماذا قام بكل هذه التغييرات». وأشار نجمي إلى أن إشراك الطاوسي لـ20 لاعبا في المباراة، يخلق إشكالا كبيرا لدى الجمهور المغربي والمتتبعين، موضحا: «كل اللاعبين أدوا أداء جيدا، سواء الذين لعبوا في الشوط الأول، أو الذين لعبوا في الشوط الثاني، لكن الطاوسي يعرف مسبقا أن اللاعبين جاهزين، لهذا كان عليه الاعتماد على التشكيلة التي يتطلع للاعتماد عليها حتى ينسجم اللاعبون فيما بينهم أكثر». وتابع نجمي:»أمام زامبيا لم نشاهد أن اللاعبين منسجمين، صحيح أنهم ظهروا بإمكانيات كبيرة، لكن بدون انسجام، لهذا عليه أن يعتمد، في المباراة الإعدادية الثانية أمام ناميبيا، على التشكيلة التي يراهن عليها في المباريات الافريقية».   طاليب: لا يمكن الحكم حاليا على «الأسود»     قال عبد الرحيم طاليب، الإطار الوطني، إنه لا يمكن الحكم على مستوى المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، من المباراة الإعدادية التي خاضها أول أمس أمام منتخب زامبيا. وأضاف طاليب،  أن التشكيلة التي اعتمدها رشيد الطاوسي أمام المنتخب الزامبي ليست هي التي يتطلع لمشاركتها في المباريات الثلاث أمام أنغولا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا، موضحا أن الناخب الوطني أراد فقط الوقوف على الجاهزية التنافسية للاعبين واستعدادهم البدني، وقال: «غرض الطاوسي من هذه المباراة هو احتكاك اللاعبين مع منتخب إفريقي قوي، فاز بالنسخة الأخيرة لكأس إفريقيا من أجل تجهيزهم للمباريات الإفريقية». واعتبر طاليب أن المباراة الإعدادية الثانية للمنتخب المغربي، ستحدد بسنبة كبيرة معالم التشكيلة التي سيعتمد عليها في النهائيات، موضحا: «قد تتضح الرؤيا بنسبة كبيرة في المباراة الثانية، لأن المباراة الأولى أمام زامبيا، لم يكن بإمكان الطاوسي أن يظهر كل أوراقه ويشرك اللاعبين الذين ينوي الاعتماد عليهم، لأن غرضه كان احتكاكهم فقط مع منتخب إفريقي قوي، ثم إنه ليس في صالحه الاعتماد على اللاعبين الرسميين دفعة واحدة في مباراة إعدادية،عليه التريث قليلا قبل الحسم النهائي».   الورغة: هناك إيجابيات وسلبيات في أداء «الأسود»   اعتبر حميدو الورغة، الإطار المغربي، ومدرب المنتخب الأولمبي سابقا، أن أداء المنتخب الوطني المغربي في مباراته الإعدادية أمام نظيره الزامبي، كان فيه إيجابيات وسلبيات. وأوضح الورغة أن الإيجابيات تمثلت في توفر اللاعبين على رغبة كبيرة في الوصول إلى مرمى الخصم، واندفاعهم البدني وقتاليتهم من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وأن السلبيات تمثلت في غياب التجانس بين اللاعبين، وبين خطي الوسط والوسط الدفاعي، وهذا الأمر يضيف الورغة، كاد أن يسبب في إحراز المنتخب الزامبي لهدف. وانتقد الورغة اشراك الطاوسي لـ20 لاعبا في هذه المباراة، بداعي أنه كان عليه الاعتماد فقط على اللاعبين الذين يريد الاعتماد عليهم في المباريات النهائية «من أجل البحث عن التوافق والانسجام فيما بينهم بشكل أكبر، فعلى  سبيل المثال، مدرب المنتخب الزامبي لم يقم بالتغييرات إلا خلال منتصف الشوط الثاني، وهذا يدل على أنه لعب أمام الأسود بالتشكيلة التي يتطلع لإشراكها في المباريات الإفريقية حتى تنسج أكثر». وأبرز الورغة أن الأداء التقني للعناصر الوطنية كان مقعا شيئا ما، وليس كثيرا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة