هل تتدخل جهات عليا في تعيين خليفة الفهري؟

هل تتدخل جهات عليا في تعيين خليفة الفهري؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 مارس 2013 م على الساعة 15:52

في الوقت الذي ينتظر فيه رؤساء الأندية الوطنية لكرة القدم والعصب الجهوية عقد الجامعة الملكية المغربية للعبة، جمعها العام في التاسع عشر من شهر أبريل المقبل، من أجل انتخاب رئيس جديد خلفا لعلي الفاسي الفهري، ينتظر بعض أعضاء الجامعة الحاليين، تعيين رئيس جديد من طرف «جهات عليا». مصادر مطلعة ذكرت لـنا، أن خليفة علي الفاسي الفهري لن يتم انتخابه، بل سيعين من «جهات عليا»، وسيكون «رجل دولة»، وسبق له أن شغل منصبا حكوميا، وقد لا يكون منتميا إلى المجال الكروي، موضحة: «منصب رئيس الجامعة حساس كثيرا، وهناك جهات عليا تحدد مواصفات معينة في الشخص الذي يشغل هذا المنصب، من المستبعد جدا أن يكون رئيسا لأي عصبة أو لأي فريق أو مسير رياضي، قد يكون رجل دولة سياسي». يذكر أن علي الفاسي الفهري تم تعيينه على رأس المكتب الجامعي في التاسع عشر من شهر أبريل عام 2009، خلفا للجنرال حسني بنسليمان، الذي قضى في الرئاسة 15 سنة. ومعلوم أن كل الرؤساء المتعاقبين على الجامعة الملكية المغربية منذ تأسيسها عام 1956، كانوا يشغلون مناصب سياسية عالية في المملكة المغربية، إذ كان يتم تعيينهم من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، بداية من الرئيس أحمد اليازيدي وخليفته عمر بوستة وإدريس السلاوي، وصولا إلى الكولونيل إدريس باموس والكولونيل ماجور حسين الزموري والجنرال حسني بنسليمان ثم علي الفاسي الفهري، الرئيس المدير العام للمكتب الوطني للماء والكهرباء. ومعلوم أن الجامعة الملكية المغربية، حسب قانون التربية البدنية 30.09، تعتبر غير شرعية، بحكم أنه منذ تعيينها، من قبل جهات عليا، عام 2009، لم تعقد جموعها العامة، وهو ما سبق أن صرح به محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، في أكثر من مرة، وقال إن جامعة الكرة لن تحظى بالدعم المالي لأنها غير شرعية، كما أنه، سعى أخيرا إلى تبرئة «الجهات العليا»، من تدخلها في كرة القدم الوطنية. يذكر أنه خلال إقصاء المنتخب الوطني لكرة القدم من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي أقيمت في غينيا الاستوائية والغابون عام 2012، كان للناخب الوطني السابق حوار مع مجلة «بيلد» الألمانية، قال فيه، في سؤال عن مستقبله مع «الأسود»، إن الجامعة الملكية المغربية لا تملك سلطة إقالته من منصبه، بل إن القرار بيد جهات عليا، وهو ما أثار غضب مسؤولي الجامعة الملكية المغربية، الذين طلبوا منه تكذيب ذلك عبر وسائل الإعلام المغربية، حفاظا على صورة البيت الجامعي كأعلى جهاز كروي في البلاد.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة