غوارديولا كان يتجسس على بيكيه وشاكيرا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

غوارديولا كان يتجسس على بيكيه وشاكيرا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 01 مارس 2013 م على الساعة 15:00

كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن قيام المدرب السابق لفريق برشلونة الإسباني بيب غوارديولا، بالاتفاق مع شركة أمنية، التجسس على المدافع جيرارد بيكيه وعشيقته الكولمبية شاكيرا ومتابعة تحركاتهما الخاصة. ونقلت «ماركا» أن غوارديولا اتفق مع «وكالة ميتودو 3» للتحريات لرصد حركات بيكيه وصديقته، لمعرفة ما يفعله مدافعه خارج الملعب، وبناء القرارات الفنية بناء على ذلك. وذكرت الصحيفة أن غوارديولا ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع خافير مارتوريل، مدير الأمن في الشركة آنذاك، والذي تحول الآن للعمل موقع حكومي رفيع في كتلونيا. وكان مارتوريل على استعداد لتقديم أي خدمة لغوارديولا في سبيل الحفاظ على قوة الفريق الكتلوني فوق أرضية الميدان، كما أن هذه السياسة ليست غريبة على غوارديولا الذي عرف عنه الاتصال الهاتفي باللاعبين على بيوتهم للتأكد من تواجدهم فيها بدل الاتصال على هواتفهم النقالة. وذكرت الصحيفة أن الشركة الأمنية كانت ترصد تحركات بيكيه والأماكن التي يتواجد فيها غالبا، كما نقلت له عودته في بعض الأيام إلى بيته في الساعة الثانية فجرا. وظهرت علامات خلاف قوي بين غوارديولا وبيكيه في الأيام الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما قام بيب بإجلاس بيكيه على مقاعد البدلاء في عدد من اللقاءات المهمة لأسباب فنية. وكانت الصحافة قد أشارت، أن غوارديولا كان يتجسس على باقي لاعبي الفريق الذين يشك في سلوكاتهم، مبرزة أن هذا التجسس كان الغرض منه مراقبة النجوم في أوقات فراغهم وماذا يقومون بفعله ليكون على علم بكل كبيرة وصغيرة يقوم بها اللاعبون حتى في حياتهم الخاصة، كما أنه كان يوصي بمراقبة اللاعبين للتأكد من تواجدهم  في منازلهم وليسوا في أمكان أخرى في وقت متأخر كتواجدهم في البارات، وكانت مصادر مقربة من بعض اللاعبين قد أسروا أنهم شعروا أن هناك من يراقبهم، لكنهم لم يكونون يعرفون لحساب من بشكل مؤكد، بحسب ما كشفته صحيفة «أيل كونفنديسل».   وكان مصدر يعمل في البارصا، في تلك الفترة، قد أكد أن المدرب غوارديولا ومانل استيارتي، مدير العلاقات الخارجة في النادي، يعطون كل تعاون للمحققين عندما يشتبه في لاعب يكون يقضي فراغه في أماكن سهرات أو أماكن لا ينبغي له التواجد فيها، لأن النادي لم يكن بمقدوره أن يقوم بمساءلتهم خارج إطار النادي لما يقومون بعمله. وكانت  مجلة «إنترفيو» الإسبانية قد نشرت تقريراً ذكرت خلاله أن رئيس نادي برشلونة الإسباني السابق خوان لابورتا أمر عام 2008 بتتبع حياة السهر للاعبي الفريق جيرارد بيكيه ورونالدينيو وصامويل إيتو وديكو، بيد أن لابورتا خرج نافيا هذه التهم  التي تداولتها وسائل الإعلام الإسبانية عن «تجسسه» على بعض لاعبي الفريق الأول بالنادي. من جهة أخرى، قال برشلونة، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني، أول أمس الاثنين، إنه مدد اتفاقية الرعاية مع شركة «اتصالات» الإماراتية لمدة أربع سنوات بحيث تنتهي في يونيو 2017. وأكد برشلونة، بموقعه على الإنترنت، أن الصفقة تعني أن تظل «اتصالات» التي يقع مقرها في أبوظبي، هي الراعي الرئيسي لبرشلونة في بلدان الإمارات ونيجيريا وساحل العاج وبنين وتوغو والنيجر والغابون وجمهورية إفريقيا الوسطى. وقال ساندرو روسيل رئيس برشلونة: «سوف تسمح الصفقة لبرشلونة بتقوية صلاته بالمشجعين في هذه المناطق وأن يكون أقرب إليهم»، مضيفا: «بلا شك سوف تساعدنا على نقل قيمنا والنمو اجتماعيا واقتصاديا».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة