الطاوسي: الفوز على تنزانيا محفز ومفتاح «أمل التأهل» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الطاوسي: الفوز على تنزانيا محفز ومفتاح «أمل التأهل»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 14 يونيو 2013 م على الساعة 20:34

اعتبر رشيد الطاوسي، الناخب الوطني، فوز المنتخب المغربي على نظيره منتخب تنزانيا، مفتاحا لـ»أمل التأهل» إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، رغم صعوبة المهمة بعد الفوز الكاسح الذي حققه منتخب الكوت ديفوار على منتخب غامبيا بثلاثة أهداف لصفر، مواصلا زعامته برصيد عشر نقاط كاملة، للمجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه كلا من المغرب وتنزانيا وغامبيا. ووصف الطاوسي نتيجة الفوز بالمحفزة. وقال في ندوة صحفية عقب مباراة أول أمس: «ينبغي أن تستثمر هذه النتيجة معنويا للمباراة المقبلة، المقرر أن يخوضها «الأسود» أمام غامبيا، نهاية الأسبوع الجاري، من أجل الدفاع عن بصيص أمل التأهل، مع انتظار تعثر المنتخب الإيفواري متزعم المجموعة أمام تنزانيا، مشيرا إلى أنه يستوجب العمل على إتمام العمليات الهجومية، لاسيما بعد أن استعاد خط الوسط. وأبدى مدرب المنتخب الوطني تفاؤله بمستقبل النخبة الوطنية، معتبرا أن اللاعبين الجدد الذين شاركوا لأول مرة في مباراة رسمية اندمجوا مع المجموعة، وينتظر أن يقولوا كلمتهم في المستقبل، مضيفا أنه سيركز على بعض الجوانب، الكفيلة بـ»بلوغ ما نحن بصدده. غير أن ذلك يتطلب المزيد من العمل والتحضير الجيد». وبخصوص قراءته التقنية للمباراة، قال الطاوسي إن اللاعبين المغاربة كانوا تحت ضغط نفسي، وأن الخيار الوحيد كان هو الانتصار رغم أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرا إلى أن التأهل مجرد هدف مرحلي بينما هناك أهداف أخرى على المدى المتوسط يلزم تحقيقها، وهي تكوين فريق تنافسي وقوي قادر على خوض المسابقات القادمة باطمئنان، يضيف الطاوسي. من جهته، غاب مدرب منتخب تانزانيا، كيم بولسن، عن الندوة الصحفية بعد نهاية المباراة، بسبب عدم رضاه على هزيمة فريقه. وهو الذي كان يعول على إحراج المنتخب الوطني المغربي داخل قواعده، إذ فضل مدرب تنزانيا التوجه سريعا نحو مستودع الملابس، فور إعلان الحكم صافرة، بينيت دانييل، عن نهاية مباراة أول أمس. من جانب آخر، فاق عدد الجمهور الذي تابع هذه المباراة بالملعب الكبير حوالي 15 ألف، وكانت مجموعة «ألترا كريزي بويز»، الفصيل المساند للكوكب المراكشي، أكبر الغائبين عن هذه المباراة. فيما بدت ارتجالية واضحة على مستوى التنظيم، من حيث انعدام التنسيق بين اللجنة المنظمة وحراس الأمن الخاص الشيء الذي خلق فوضى في المدرجات كادت أن تؤدي أحيانا إلى بعض الاشتباكات. مثلما عاشت منصة الصحافة على إيقاع الفوضى والتشويش على الإعلاميين من طرف بعض الجماهير التي اكتسحتها، وشغلت الأماكن المخصصة للإعلاميين، وكاد الصحافيون أن يغادروا هذه المنصة، لولا تدخل المسؤولين الذين عملوا على إفراغها من الجمهور.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة