«الأسود» بحاجة إلى «معجزة» للتأهل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

«الأسود» بحاجة إلى «معجزة» للتأهل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 14 يونيو 2013 م على الساعة 15:44

بات المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قريبا من مصير «حبل الإقصاء»، ضمن التصفيات  الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، بحكم فارق الخمس النقاط، بينه وبين منتخب الكوت ديفوار، على بعد مباراتين متبقيتين من مسار الإقصائيات.  ويحتاج «الأسود» إلى ما يشبه «المعجزة»، لضمان التأهل إلى التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، رغم الفوز على منتخب تنزانيا بهدفين لواحد، في المباراة التي احتضنها، أول أمس (السبت)، الملعب الكبير بمراكش، ضمن منافسات الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال المقبل.  وقلص الفوز العريض لمنتخب الكوت ديفوار على غامبيا (3-0) من حظوظ «الأسود» في مواصلة التنافس على بطاقة التأهل، التي صار المنتخب الإيفواري الأقرب إلى إحرازها، طالما أن نقطتين فقط، هما اللتان تفصله عن حسم رهان التأهل، خاصة أنه يواصل صدارة المجموعة الثالثة برصيد عشر نقاط، متبوعا بمنتخب تنزانيا، بست نقاط، فالمنتخب المغربي، في الرتبة الثالثة بمجموع خمس نقاط، فيما يتذيل منتخب غامبيا أسفل الترتيب بنقطة واحدة. ويلزم المنتخب الوطني الفوز في المباراتين المقبلتين، على منتخب غامبيا بمراكش، مع تعثر الكوت ديفوار في مقابلتيه القادمتين معا، عندما يواجه تنزانيا خارج قواعده، ويستقبل «الأسود» بالعاصمة أبيدجان. مقابل تعثر تنزانيا بدورها، باعتبار أنها تتقدم، حتى الآن، بنقطة على المنتخب المغربي. وبالتالي فإن مصير النخبة الوطنية متعلق برحمة نتائج منتخبين اثنين، وهما الكوت ديفوار وتنزانيا، ما يعني أن «الأسود» أصبحوا في عداد المنتخبات المقصية.  وارتباطا بمباراة أول أمس، فاز المنتخب المغربي على نظيره التنزاني، بهدفين لواحد، من  توقيع كل من عبد الرزاق حمد الله في الدقيقة 39 عن طريق ضربة جزاء ويوسف العربي (د:51)، في حين سجل الهدف الوحيد لمنتخب تانزانيا اللاعب رمصاني عمري (د:62). من جهة أخرى، فاجأ المنتخب التنزاني اللجنة المنظمة لمباراة أول أمس، عندما رفضت بعثته الدخول إلى مستودع الملابس بملعب مراكش، بداعي «تخوفهم  من الوقوع تحت تأثير السحر والشعودة»، حسب زعمهم. وهو ما جعل المنظمين يخبرون مندوب وحكم المقابلة، اللذين توجها للتو إلى الممر المؤدي إلى مستودع الملابس من أجل معرفة سبب عدم رغبة التنزانيين في ولوج المستودع. وبينما فوجئ مندوب وحكم المباراة بدورهما لادعاءات التنزانيين، قبل أن يطلبا منهم الإسراع في الدخول إلى مستودع الملابس، فإن لاعبي المنتخب التنزاني أصروا على تغيير أمتعتهم الرياضية بالبهو المؤدي إلى المستودع. مثلما فضلوا، قبل ذلك، تناول وجبة غداء أول أمس، في إحدى المطاعم، بدلا من الفندق الذي يقيمون به، زعما منهم أنهم يريدون تجنب احتمال تعرضهم لأي تسمم من شأنه التأثير عليهم في المباراة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة