جمعيات مساندة للكوكب تدعو إلى إعادة هيكلة النادي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جمعيات مساندة للكوكب تدعو إلى إعادة هيكلة النادي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 20 يونيو 2013 م على الساعة 15:27

لقي انتخاب يوسف ظهير على رأس نادي الكوكب المراكشي، ارتياحا لدى مكونات النادي، أملا في إعادة الاعتبار للنادي، بعد سنوات من الاختلالات التسييرية والاستهار بالمسؤولية، وما ترتب عن ذلك من تأثير سلبي على مختلف الفروع الرياضية، بما فيها فرع كرة القدم. واعتبر عبد الرزاق بابا، رئيس جمعية منتدى أنصار نادي الكوكب الرياضي المراكشي، انتخاب يوسف ظهير رئيسا للمكتب المديري نقطة تحول في مسار النادي برمته، وبكافة فروعه، مشيرا إلى أن المراكشيين يتوسمون خيرا في شخص الرئيس الجديد للمكتب المديري. وطالب بابا المعروف بـ»اللوزاني» من الرئيس الجديد أن يعيد فتح جسر التواصل بين الكوكب وبين جميع مناصريه ومحبيه، وأن يتسم ظهير بالضمير الحي ويعيد القاطرة إلى سكتها الصحيحة، مع ضرورة اعتماد النزاهة في اختيار الطاقم المكون للمكتب المديري، بأن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب وقطع الطريق عن الانتهازيين، يضيف المتحدث، في إشارة منه إلى تغيير بعض الوجوه، خاصة منها تلك التي جعلت الكوكب (فرع كرة القدم) إرثا لها وعمرت طويلا في التسيير وكانت محط شبهات لدى كل مكونات النادي. وزاد قائلا: «نريد رجالا أوفياء غيورين. وكفانا رؤية نفس الوجوه السابقة». وبخصوص مركز التكوين القنسولي، قال بابا: «لقد غاب تألقه وعطاؤه وأصبح في حالة مزرية. وهو الشيء الذي يتطلب إعادة النظر في الإدارة  والأطر الساهرين عليه، علما أن المركز منذ أن أنجب الطاهر لخلج عادل رمزي ويوسف مريانة وغيرهم، صار عقيما حتى أضحى فضاءا لـ»القسارة»، رغم ما يجنيه من مداخيل شهرية. وأضاف: «كفانا صفقات فاشلة وأقصد هنا الانتدابات التي صرفت فيها أموال باهظة دون أن تمنح إضافة للفريق، فهناك عضو هو الذي نراه دائما وراء إبرام الصفقات مع اللاعبين لغاية في نفس يعقوب ونقول له حان الوقت للرحيل، فبوجوده تم عزوف بعض رجال الأعمال الذين كانوا يسعون لمساعدة الفريق وفضلوا الابتعاد». كما دعا إلى فتح حساب خاص بمركز التكوين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة